كشفت قناة عبرية الليلة، عن تفاصيل إضافية لما دار خلف كواليس بيان الرئاسة الفلسطينية صباح يوم الأربعاء حول التراجع عن تصريحات نسبتها للرئيس محمود عباس "أبو مازن" حول المحرقة.
وذكرت القناة "12" العبرية وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن رئيس وزراء الاحتلال "يائير لبيد" ووزير جيشه "بيني غانتس" تواصلا مع مسؤولين في السلطة وعلى رأسهم حسين الشيخ وماجد فرج مطالبين بإصدار بيان يتراجع فيه عباس عن تصريحاته التي اتهم فيها الاحتلال بارتكاب 50 محرقة بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت القناة إن الرسالة كانت "تفوهات رئيس السلطة خطيرة، أنتم لا تفهمون كيف يتم فهم ذلك في الشارع الإسرائيلي، وهذا يمس بكل ما حاولنا بناءه مؤخراً وهذا الموقف مجمع عليه من جميع القوى السياسية".
ورداً على ذلك استجابت السلطة لطلب تقديم توضيح لتصريحات "أبو مازن" وتشاور مسؤولون في السلطة مع نظرائهم الإسرائيليين حول صيغة التوضيح المطلوبة قبل إصدارها.
ونوهت القناة إلى أن اللافت في الأمر هو عدم وجود تنسيق بين "غانتس" و"لبيد" في التواصل مع السلطة حيث تواصل كل منهم على حدة دون التشاور مع الآخر.
وأوضح "غانتس" و"لبيد" لمسؤولي السلطة أنه يتوجب إصدار توضيح صريح وواضح ولا يمكن تأويله لوجهين فيما يتعلق بالمحرقة وأن أي صياغة مبهمة ستكون مرفوضة بالنسبة للكيان.
