تحقيق أمريكي "يرجح" استشهاد أبو عاقلة برصاص أطلق من مواقع جيش الاحتلال

الصحفية شيرين أبو عاقلة لحظة استشهادها
واشنطن - صفا

رجّح تحقيق أمريكي، الاثنين، استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/ أيار الماضي، بإطلاق نار من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث بلسان الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان: "بعد تحليل جنائي مفصل للغاية، لم يتمكن فاحصو الطرف الثالث المستقلون، كجزء من عملية أشرف عليها منسق الأمن الأمريكي مايكل فينزل، من التوصل إلى نتيجة نهائية فيما يتعلق بأصل الرصاصة التي قتلت الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة".

وأضاف، "قرر خبراء المقذوفات أن الرصاصة أصيبت بأضرار بالغة، مما حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة".

ورغم عدم التوصل لنتائج واضحة، إلى أن برايس قال إن تلخيص كلا التحقيقين اللذين أجرتهما "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، جعل مجلس الأمن الأمريكي يخلُص إلى أن إطلاق النار من مواقع الجيش الإسرائيلي "كان مسؤولاً على الأرجح عن مقتل أبو عاقلة".

لكنه استدرك قائلا: "لم يجد مجلس الأمن الأمريكي أي سبب للاعتقاد بأن هذا كان متعمدًا".

وتسلّمت الولايات المتحدة، السبت، الرصاصة التي أدت إلى استشهاد الصحفية أبو عاقلة، من السلطة الفلسطينية بغرض إجراء تحقيق بشأن الجهة التي تسببت في استشهادها.

وفي 11 مايو/ أيار الماضي، استشهدت شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة "الجزيرة" القطرية، برصاصة في الرأس أثناء تغطيتها اقتحام للجيش الإسرائيلي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك