وتشكيل لجان قانونية وإعلامية لفضح الاحتلال

أسرى محررون يدعون لتبني استراتيجية تحمي "المُعاد اعتقالهم"

غزة - متابعة صفا
دعا أسرى محررون من قطاع غزة إلى تبني استراتيجية وطنية تحمي أسرى صفقة "وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم، مشددين على ضرورة تشكيل لجان قانونية وإعلامية لفضح جريمة الاحتلال باستئناف الأحكام السابقة بحقهم.
 
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية اليوم الثلاثاء بمدينة غزة، وسط حضور ومشاركة ممثلين عن الفصائل ومؤسسات معنية بحقوق الأسرى وأسرى محررين من صفقة شاليط.
 
وقال منسّق اللجنة زكي دبابش إن حملة "الحرية حق" التي أطلقتها الفصائل قبل أيام سيكون لها مردود إيجابي لفضح الاحتلال جراء جريمته بإعادة اعتقال أسرى محرري صفقة "وفاء الأحرار"، والذي يصادف اليوم الذكرى 8 لإعادة اعتقال 55 أسيرًا منها.
 
وأشار دبابش إلى أن لجنة الأسرى قامت بتوزيع عدّة رسائل للمؤسسات الدولية والمعنية بحقوق الأسرى في قطاع غزة والضفة المحتلة، من أجل الضغط عن الإفراج عنهم.
 
كما أوضح أن اللجنة وجهّت عدة رسائل لمصر التي كانت وسيطًا مباشرًا لصفقة وفاء الأحرار وكل الدول التي كانت شاهدة على صفقة شاليط، والأمم المتحدة والصليب الأحمر إلا أننا نواجه دولة عنصرية تضرب كل الأعراف والمواثيق الدولية في عرض الحائط.
 
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس جاسر البرغوثي-أسير محرر بالصفقة-أن تنصّل الاحتلال من الصفقة وإعادة اعتقال أسراها "إهانة للوسيط المصري".
 
وشدد البرغوثي على أهمية تنظيم وقفات المساندة للأسرى، داعيًا لجدول عمل حقيقي لنصرة قضية الأسرى وقضاياهم الإنسانية العادلة.
 
انتهاك للقوانين
ووصف القيادي بحركة فتح هلال جرادات-أسير محرر من وفاء الأحرار-إعادة اعتقال الاحتلال لأسرى الصفقة للعام الثامن على التوالي بالعمل الغادر والجبان، مؤكدًا أن استئناف الأحكام السابقة يعتبر انتهاك لكل القوانين والأعراف الدولية.
 
ودعا جرادات لفضح الاحتلال في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية تبني استراتيجية وطنية وتفعيل الجانب القانوني والسياسي والإعلامي لنصرة الأسرى.
 
ووافقه الأسير المحرر من وفاء الأحرار طارق عز الدين-متحدثًا عن حركة الجهاد الإسلامي، داعيًا لوضع استراتيجية وطنية وخطط تدعم صمود الأسرى ومساندتهم في ظل جرائم الاحتلال المتواصلة بحقهم.
 
ودعا عز الدين لتدخل قانوني وانساني ودولي بمؤسساتها المختلفة، وإشراف الكل الفلسطيني لنصرة الأسرى، قائلاً "يجب إشراك الجميع حتى يتحمل الكل الوطني مسؤولياتهم تجاه الأسرى".
 
وأضاف "يجب إشراك مؤسسات المجتمع المدني لخدمة قضية الأسرى، وفتح المجال وابتعاث مجموعة من الأسرى إلى الخارج ليتحدثوا عن معاناة زملائهم في السجون لإيصال صوتهم".
 
قصور وطني
وأكد القيادي بالجبهة الشعبية سامر أبو سيف-أسير محرر من وفاء الأحرار-أن هناك تقصير وطني واضح تجاه قضية الأسرى، موضحًا أن ذلك لا يقتصر على الفصائل بل يطال مؤسسات حقوقية ورسمية ومنظمات مجتمع مدني.
 
ودعا أبو سيف لتدشين خطة وطنية متكاملة لنصرة الأسرى لاستنهاض الفلسطينيين في الداخل والخارج، ودعم الأسرى خاصةً الذين تم اعتقالهم، للضغط بالإفراج عنهم.
 
أما الأسير المحرر ياسين ربيع-من صفقة شاليط-وجّه رسالة للجانب المصري الذي رعى الصفقة، بضرورة الضغط على الاحتلال وإلزامه بالإفراج عن الأسرى المعاد اعتقالهم.
 
وقال ربيع "مصر تعيد الأسرى الذين سافروا من معبر رفح نظرًا لالتزامها بصفقة وفاء الأحرار، والسؤال هنا: لماذا تلزم الاحتلال ببنود هذه الاتفاقية وأن تفرج عن الأسرى المعاد اعتقالهم؟".
 
ودعا الجانب المصري للوقوف عند مسؤولياته، وأن يواصل دوره ونزاهته، وأن يفرج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار.
ف م/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك