وفشل في تفريغه من المصلين

أبو عصب لـ"صفا": الاحتلال وجه لعشرات المعتقلين لوائح اتهام بشأن الأقصى

القدس المحتلة - خاص صفا

قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجهت للمعتقلين الفلسطينيين الذين جرى تمديد اعتقالهم يومي الخميس والجمعة الماضيين، عدة تتهم تتعلق بالمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أبو عصب في تصريح خاص لوكالة "صفا" يوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الشبان من داخل المسجد الأقصى ومحيطه ما بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وتحديدًا يومي الخميس والجمعة، أُفرجت عن بعضهم.

وأشار إلى أن نحو 25 شابًا من القدس والداخل الفلسطيني المحتل والضفة الغربية ما زالوا قيد الاعتقال في معتقل "المسكوبية" غربي القدس، حيث يتم التحقيق مع بعضهم على عدة تهم، وآخرين ينتظرون الإجراءات القانونية.

وأضاف أن الاحتلال وجه لبعض المعتقلين عدة تهم تتعلق بما أسماه "الإخلال بالنظام العام داخل المسجد الأقصى، أو "عرقلة عمل شرطة الاحتلال فيه".

وبين أن من تواجد فترة اقتحام المستوطنين المتطرفين للأقصى، وهتف "الله أكبر" يتم اتهامه بـ"إثارة الشغب في المسجد وعرقلة عمل شرطة الاحتلال".

ولفت أبو عصب إلى أن عشرات المعتقلين تعرضوا للضرب والتنكيل والظلم أثناء الاعتقال والتحقيق.

حسم قضية الأقصى

واعتبر أن هذه السياسة الإسرائيلية مرتبطة بعدة سياسات تتعلق بالأقصى، بهدف تفريغه من المصلين من خلال إجراءاته الظالمة ومحاولة بث الخوف في قلوب الناس، مشيرًا إلى أن كل هذه السياسات تتساوق مع بعضها من أجل تفريغ المسجد.

ونوه إلى أن سلطات الاحتلال لم تتوقف يومًا عن حملات الاعتقال بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس، بغية تحقيق أهدافها في حسم قضية المسجد الأقصى.

وقال الناشط المقدسي: إن" الاحتلال فوجئ بشكل كبير من التفاف أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده حول المسجد الأقصى، وحجم الأعداد التي تواجدت فيه خلال شهر رمضان وما بعده، لذلك عمل بشكل متواصل على تفريغه، لكن خططه باءت بالفشل".

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت 44 فلسطينيًا من مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال يومي الخميس والجمعة، من بينهم شابة، أفرجت عن عدد كبير منهم، بشروط مقيّدة.

فيما مددت اعتقال آخرين حتى يومي الأحد والاثنين لعرضهم على محكمة "الصلح" الإسرائيلية غربي القدس.

وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس جبريني أن الاحتلال يحقق مع الشبان الذين تم اعتقالهم يومي الخميس والجمعة على عدة تهم، هي "المشاركة بأعمال شغب"، "اعتداء على عناصر شرطة بأدوات مختلفة"، "ارتكاب مخالفات بدافع عنصري أو عدواني"، و"المشاركة بتجمعات غير قانونية".

والخميس، شهد المسجد الأقصى مواجهات مع قوات الاحتلال، إثر اقتحامها باحاته، تزامنًا مع اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين، ما أدى لإصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق والرصاص المطاطي.

وبحسب توثيق شبكة "القسطل" الإخبارية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 700 فلسطيني خلال نيسان/ أبريل الماضي.

فيما رصد مركز معلومات وادي حلوة 592 قرار إبعاد خلال نيسان، منها 331 عن القدس القديمة، 259 عن الأقصى، 1 منعه من دخول القدس لعدة أسابيع، ومنع محافظ القدس من دخول الضفة الغربية.

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك