قالت كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية في المجلس التشريعي إن الخامس من إبريل من كل عام ذكرى يوم الطفل الفلسطيني الذي ما زال يعاني جراء جرائم الاحتلال المستمرة بحق الأطفال الفلسطينيين في استهداف صهيوني عنصري بشع لتدمير واقع ومستقبل الطفولة الفلسطينية.
وأضاف بيان الكتلة الثلاثاء: "تأتي ذكرى يوم الطفل وما زالت سلطات الاحتلال ترتكب عشرات الانتهاكات بحق المعتقلين الأطفال كالتعذيب النفسي والجسدي، اذ سجل استشهاد 78 طفلاً فلسطينيًا خلال عام، فيما لا زال 160 آخرين يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني ناهيك عن استمرار سياسة التعذيب والتهديد والتنكيل والترويع أحياناً بالكلاب، واستخدام وسائل مروعة بحق القاصرين.
وأشار البيان إلى أن استمرار اعتقال الاطفال الفلسطينيين يعد جريمة صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأطفال القاصرين والتي تدعو لضمان وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية، كل ذلك على مرأى ومسمع العالم الظالم الذي يزعم رعاية حقوق الانسان وحماية الطفولة البريئة.
ودعت الكتلة البرلمانية المنظمات الدولية والحقوقية للعمل الجاد على إنقاذ حياة الاطفال الفلسطينيين الذين يعانون معاناة كبيرة سواء فقدان العناية الصحية والنفسية واستمرار احتجازهم بالقرب من أسرى جنائيين يهود في كثير من الأحوال.
وأكدت أن ممارسات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين تستوجب من المجتمع الدولي التحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لهم وضمان العيش بحرية وكرامة كسائر أطفال العالم.
