web site counter

"منشار كهربائي" يُضاف للرواية الإسرائيلية حول قصة الهروب من "جلبوع"

القدس المحتلة - ترجمةصفا

نشر موقع عبري الأربعاء تفاصيل جديدة ومثيرة عن عملية هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع قبل نصف عام والتي تناقض رواية مصلحة السجون حول الحدث.

ووفقاً لما نشره موقع "والا" العبري فقد تم استخدام منشار كهربائي في شق أرضية الحمام الذي حفر منه الأسرى النفق، وأن الشخص الذي نفذ الشق الأرضي لم يكن من بين الأسرى الفارّين.

وبينت المعطيات الجديدة التي حصل عليها الموقع عبر وثيقة سرية أعدتها وحدة مكافحة الأنفاق "يهلوم" بأن شق أرضية الحمام في الغرفة رقم 5 من القسم رقم 2 تم عبر منشار قص كهربائي وذلك قبل فترة طويلة من قرار الأسرى الفرار من السجن.

في حين تتناقض هذه الرواية مع رواية مصلحة السجون أن الأسرى شقوا الأرضية بوسائل بدائية.

بينما لا يعرف حتى الآن إذا ما كان الأمر عبارة عن إهمال أو فعل مقصود، حيث أظهر التقرير وبوضوح أن القص تم عبر جهة خارجية سواءً خلال فترة تركيب الأرضية أو أن أحد عمال الصيانة شق الأرضية لسبب ما دون أن يعاود إغلاقها بشكل كامل.

بينما يأتي التقرير المذكور بعد مثول أحد ضباط وحدة "يهلوم" أمام لجنة التحقيق الحكومية المختصة بالوقوف على تفاصيل عملية الهرب حيث صرح بأنه تم شق الأرضية بمنشار كهربائي وأن الآثار كانت واضحة لذلك.

ورداً على سؤال فيما اذا كان استنتاج الضابط عبارة عن تخمين، أجاب: "الأرضية تم قصها بمنشار كهربائي، والدليل أن القص دقيق، والإسمنت تحته على نفس الخط وإذا ما ذهبتم إلى الغرفة فستجدون عملية قص تحت البلاط وهذا يعني بأنه تم قصها عبر منشار كهربائي".

ورداً على سؤال فيما إذا قام أحد الأسرى بعملية القص قال الضابط إن الذي قام بذلك جاء من الخارج حيث أخذ معه قطعة الفولاذ تحت أرضية الحمام ولم تعثر عليها مصلحة السجون وأنه لم يعثر عليها داخل غرف السجن ما يعني قيام شخص ما بإخراجها إلى الخارج.

وأضاف "القدر لعب لصالح الأسرى لكي يتواجدوا في هذه الغرفة أو أن مقاولاً مهملاً قام بذلك من غير قصد أو أن الفعل كان مدبراً".

وتساءل: "أين هي القطعة الفولاذية التي جرى قصها تحت البلاطة، وهي بعرض 20 سم وطول 40 سم، حيث طلبت من الجنود البحث عنها خارج السجن فلم يجدونها".

وفي الشهر الماضي، أدلت سجانة إسرائيلية كانت المسؤولة المناوبة ليلة عملية انتزاع الأسرى الستة من سجن جلبوع حريتهم قبل أشهر، بشهادتها أمام لجنة لفحص تفاصيل العملية.

وجاء على لسان السجانة "شير موشي"، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن الأوضاع كانت طبيعية في تلك الليلة ولم تلاحظ "أمرًا مريبًا" داخل غرفة الأسرى الستة.

وقالت: "كنتُ وحدي في قسم قتلة.. هناك شعور دائم بالخوف من قيامهم بمهاجمتي عندما أقوم بإجراء العدد ليلاً"، على حد تعبيرها.

وبينت السجانة أن الإجراءات تقضي بِعدّ الأسرى مساءً عبر دخول الغرف ومقارنة صورهم مع الصور المتوفرة على جهاز حاسب صغير خاص لهذه الغاية وبعدها يتم إقفال الغرف.

وأضافت "يتم ليلاً القيام بعدّ صامت عبر النظر من أبواب الغرف للتأكد من وجود الأسرى دون إشعال للإنارة أو مناداة أسمائهم".

وتابعت عن تلك الليلة: "كنت وحدي في القسم، وكنت أتجوّل كل نصف ساعة بين الغرف كما يتطلبه نظام العدّ الصامت وأشعلت الضوء من الأعلى حتى لا أتسبب بإرباك وشكوى قد تصل لمسؤول المناوبة، كما كان هناك باب مرحاض أو ستارة أخفى عني رؤية بعض الأسرى؛ فطلبت منهم أن يزيلوها".

وتحدثت المجندة عن إرسالها ضباط الأمن للتنصت على الغرفة "5" التي فر منها الأسرى، إذ وقفت خارج الغرفة واستمعتُ إلى ما يدور داخلها، في حين قام سجان آخر بعملية عدّ صامت أواخر الساعة الواحدة فجرًا وشاهد أسيرًا واقفاً داخل الغرفة؛ إلا أن الأمر لم يثر فضوله أو أي شكوك، وكان آخر من رأى الأسرى قبل هروبهم، حيث تمكنوا من انتزاع حريتهم عبر النفق في تمام الساعة الـ01:15 فجرًا.

أ ك/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك