web site counter

"المرتبطة بإسرائيل أو اليهود محفوفة بالمخاطر"

منظمو المهرجانات في بريطانيا يفضلون استضافة المؤيدة لفلسطين وإقصاء الإسرائيلية

لندن - ترجمة صفا

قالت صحيفة بريطانية إن منظمو الفعاليات والمهرجانات ومالكو قاعات العروض يفضلون الفعاليات المرتبطة بفلسطين على نظيرتها الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة "التلغراف" اللندنية أن تنظيم الفعاليات المرتبطة باليهود أو "إسرائيل" قد تكون مقلقة من الناحية الأمنية ويستوجب إبلاغ السلطات قبل استضافتها.

فقد شهدت مهرجانات "غلاستونبري" الأضخم عالميا في مجال الفنون الاستعراضية، حضوراً لافتاً للنشطاء المؤيدين لفلسطين في بريطانيا، حيث رُفعت الأعلام واللافتات المرتبطة بهم بشكل واضح خلال الفعاليات.

وكشف استطلاع أجرته منظمة "الحرية" في الفنون أن مؤسسات ثقافية باتت تلجأ إلى الرقابة الذاتية، بل وتقوم أحياناً باستبعاد فنانين يهود من الفعاليات، استجابة لضغوط أو مخاوف من ردود فعل محتملة.

وأشار التقرير إلى أن كثيراً من هذه القرارات تستند إلى توقعات بردود فعل سلبية خلال تنظيم الحدث.

وبيّنت المنظمة أن "مخاوف السلامة" كانت السبب الأكثر شيوعاً وراء إلغاء عروض أو سحب أعمال فنية، رغم أن هذه المخاوف في كثير من الحالات لم تكن مبنية على تهديدات مباشرة.

ويأتي هذا الجدل في أعقاب سلسلة من الحوادث، من بينها إلغاء عروض لكوميديين يهود في مهرجان "إدنبرة فرينج" بسبب مخاوف أمنية، إضافة إلى إلغاء حفلات للموسيقي "جوني غرينوود" من فرقة "راديوهيد"، وكذلك المغنية "دودو تاسا"، بعد تلقي أماكن العروض تهديدات وُصفت بأنها موثوقة.

كما اضطرت قاعة "سترينج برو" في بريستول إلى الاعتذار بعد إلغائها عرضاً لفرقة يهودية تحت ضغط جماعات ناشطة.

وامتد الضغط أيضاً إلى فعاليات كبرى مثل مهرجان "هاي" الأدبي، حيث طُلب منها قطع العلاقات مع رعاة يُعتقد أن لديهم صلات "بإسرائيل".

وأظهرت الأبحاث أن الفنانين الأقل شهرة هم الأكثر تضرراً، حيث يتم إلغاء مشاركاتهم بصمت.

كما أشار التقرير إلى أن بعض الفنانين فقدوا فرص عمل فقط بسبب هويتهم اليهودية، بينما تعرض آخرون للإقصاء بسبب مواقفهم.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك