web site counter

سلسلة عمليات أشرف عليها "عياش"

هكذا نزفت "إسرائيل" دمًا ردًا على مجزرة "الإبراهيمي"

رام الله - خاص صفا

لا ينسى الفلسطينيون تاريخ الخامس والعشرين من فبراير/ شباط 1994 الذي ارتكب فيه مستوطن متطرف مجزرة دامية في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، أدت لاستشهاد 29 مصلياً وجرح العشرات.

ففي صلاة فجر 15 رمضان عام 1994، اقتحم المستوطن "باروخ غولدشتاين" الحرم، وأطلق العنان لحقده مصوباً رشاشه نحو جميع من في المسجد خلال أدائهم الصلاة، قبل أن ينقض عليه المصلون ويقتلوه.

28 عامًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي.. وأطماع الاحتلال لم تتوقف 

وفجّرت هذه الجريمة غضباً شعبياً عارماً، ودفعت المقاومة إلى تنفيذ سلسلة عمليات تألم منها الإسرائيليون كثيراً.

ووقعت المجزرة في ذروة النشاط العسكري للمهندس في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، يحيى عياش الذي أشرف على سلسلة عمليات استشهادية قُتل خلالها عشرات الإسرائيليين وأصيب المئات.

وكالة "صفا" تستعرض سلسلة الرد الفلسطيني على المجزرة:

عملية العفولة

كانت باكورة الرد على مجزرة الحرم، العملية التي نفذها الاستشهادي القسامي رائد عبد الله محمد زكارنة (20 عاماً) من قباطية قضاء جنين، بتاريخ 6/4/1994، داخل محطة باصات العفولة في الأراضي المحتلة عام 48.

وفجَّر الاستشهادي سيارته المفخخة داخل المحطة، وأسفرت عمليته عن مقتل (9) إسرائيليين، وجرح أكثر من (50) آخرين.

عملية الخضيرة

في يوم 13/4/ 1994م، وبعد أسبوع من عملية الرد الأولى على مجزرة الحرم الإبراهيمي، حلت ساعة الرد الثانية، لينطلق عمار عمارنة نحو الخضيرة مفجراً نفسه في جموع المستوطنين.

أسر "فاكسمان"

وتمكنت كتائب القسام في 9/ 10 / 1994من أسر الجندي الإسرائيلي "نحشون مردخاي فاكسمان" عند موقف للجنود داخل الأراضي المحتلة عام 48، ثمّ اصطحبوه إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية "بير نبالا" قضاء رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

كان الهدف من العملية حينها الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

حملة بجامعة هارفرد الأمريكية لمقاطعة رحلة مجانية لـ"إسرائيل"

انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14 /10 / 1994م بعد اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوحدة الآسرة للجندي في محاولة لتحريره، لكنها فشلت في ذلك.

وقُتل خلال الاقتحام الجندي الأسير بالإضافة إلى قائد الوحدة المقتحمة (نير بوراز) وجندي إسرائيلي ثالث كما أصيب نحو (20) جندياً.

فيما استشهد في هذه العملية ثلاثة من القسام وهم: صلاح الدين حسن جاد الله (22) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وحسن تيسير عبد النبي النتشة (22) عاماً من مدينة القدس، وعبد الكريم ياسين بدر المسلماني (23) عاماً من القدس المحتلة، بينما اعتقل القساميان: جهاد محمد يغمور وزكريا لطفي نجيب وحٌكم عليهما بالسجن المؤبد، ولكن تم الإفراج عنهما في صفقة وفاء الأحرار بتاريخ 18 أكتوبر 2011م.

عملية ديزنكوف

بتاريخ 19 /10/ 1994 فجَّر القسامي صالح عبد الرحيم حسن صوّي (نزال) "26" عاماً من قلقيلية نفسه داخل حافلة إسرائيلية في شارع ديزنكوف في قلب مدينة تل أبيب، في رابع عمليات الرد على مجزرة الحرم.

وأسفرت العملية عن مقتل (23) إسرائيلياً وإصابة ما يزيد عن (47) آخرين.

عملية سلاح الطيران

وانطلق الاستشهادي أيمن كامل راضي، بتاريخ 25-12-1994م، يحمل حقيبة المتفجرات نحو محطة انتظار الحافلات في القدس المحتلة، وكانت المفاجأة غير المتوقعة حين وجد نفسه في مكان متأخر من طابور الضباط والجنود المصطفين بانتظار الحافلة.

عند وصول الحافلة، حاول الاستشهادي الصعود إليها، غير أن كثافة الأعداد التي كانت أمامه حالت دون ذلك، لأن السائق أغلق الأبواب بعد صعود نحو أربعين من ضباط وجنود سلاح الطيران، فلحق بالحافلة التي سارت سبعة أو ثمانية أمتار بعيداً عن المحطة، وشغل جهاز التفجير ليدوي انفجار شديد.

أدى الانفجار إلى تدمير جزء كبير من الحافلة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 13 ضابطاً وجندياً، بحسب اعتراف الاحتلال.

م ز/أ ج/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك