web site counter

مع دخول فصل الشتاء

اللجنة الشعبية لـ"صفا": مخيم الأمعري يحتاج لتأهيل سريع وحجم المشاريع لا يلبي الحد الأدنى

رام الله - خاص صفا
قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الأمعري طه البس، إن المخيم يحتاج لإعادة تأهيل سريع وعاجل مع دخول فصل الشتاء، مشدداً على أن حجم المشاريع المقدمة للمخيم من دائرة شؤون اللاجئين ووزارة المالية لا تلبي الحد الأدنى من احتياجاته.
وأضاف البس في حديث لوكالة "صفا" الإثنين، أن اللجنة الشعبية ذات إمكانيات محدودة، في ظل الأزمة المالية التي تمر بها السلطة.
وأوضح البس أن "بيوت المخيم مضى على بنائها وقت طويل وتحتاج بمجملها لإعادة تأهيل في الأسقف والجدران"، لافتًا إلى أن 80 منزلاً بحاجة للتأهيل السريع، منهم 15 منزلاً يحتاج تأهيلاً فورياً لمواجهة فصل الشتاء.
ويقع مخيم الأمعري جنوبي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بمساحة 90 دونما، ويعيش داخله قرابة 10 آلاف لاجئ، معظمهم مهجرين من مدن اللد والرملة ويافا عام 48.
ولفت إلى حاجة المخيم للمنازل والبنية التحتية والمدارس، قائلاً إن:" مشروعاً قيمته 100 آلاف دولار لا يقدم ولا يؤخر شيء من احتياجات المخيم، عدا عن الأزمات الأخرى كتوفير الأدوية والعلاجات".
وأشار إلى ضيق شديد في مساحات البيوت مع زيادة عدد السكان، عدا عن كون البيوت مبنية بشكل غير هندسي، ما يشكل مخاطر على جزء كبير من العائلات، والتي هي في الأساس تعيش في ضائقة بسبب صغر مساحة البناء.
وتطرق البس في حديثه، إلى أن شكل البناء في المخيم أغلبه عامودي، بسبب زيادة عدد السكان وصغر المساحة، وعدم القدرة على توسعة حدود المخيم نظرًا لارتفاع أسعار الأراضي، والتي تعد من أغلى الأراضي على مستوى الضفة الغربية، بسبب موقعها وسط رام الله.
وقال إن "سكان المخيم ليس لديهم القدرة على شراء شقق سكنية خارجه لتخفيف الضغط الحاصل، ما يضطر السكان للبناء العامودي".
وكشف البس عن عرض مشروع لتوسيع حدود المخيمات، لافتًا إلى أن مخيم الأمعري يصعب توسعته نظرًا لموقعه الجغرافي وسط المدينة.
وأكد أن عدم توفر الميزانيات والأموال يحد من القدرة على تأهيل المنازل المعرضة للانهيار، مشددًا على الحاجة لميزانيات كبيرة لعمل واقع سكني ملائم للسكان.
ودعا البس وكالة الغوث ومنظمة التحرير بكل مؤسساتها وعلى رأسها دائرة شؤون اللاجئين لأخذ دورها لإعادة تأهيل كل ما يلزم داخل المخيم.
وبين أن الكثير من منازل المخيم لا تصلها أشعة الشمس ومحرومة من دخول الهواء وتعاني الرطوبة العالية والعفونة، ما تسبب بالأمراض التنفسية والجلدية للسكان.
وأوضح أن مساحة الأراضي المقام عليها المنازل تبلغ من 40 إلى 50 دونم، يقطنها قرابة 7 آلاف نسمة، ما يشكل اكتظاظا كبيراً داخل المخيم.
ويذكر أن شبكة الصرف الصحي تواجهها مشاكل كبيرة، وما يجري من إصلاحات بمثابة علاج تطبيبي مرحلي مؤقت.
ع ع/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك