سلمت سلطات الاحتلال، مساء الخميس، محافظ القدس عدنان غيث، تجديدا للقرارين السابقين بمنعه من الاتصال والتواصل بإحدى وخمسين شخصية فلسطينية، بعد استدعائه للتحقيق في مركز المسكوبية غربي القدس المحتلة.
وجدد الاحتلال منعه من الاتصال والتواصل مع الرئيس محمود عباس، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية وقيادات أمنية ووطنية فلسطينية، إضافة تجديد القرار السابق بعدم التحرك والتواجد في مدينة القدس، عدا مكان سكنه ببلدة سلوان.
وتأتي هذه القرارات استمرار للتقييدات والمضايقات التي يتعرض لها محافظ القدس عدنان غيث، اذ تعرض سابقا للعديد من الاعتقالات والقرارات الظالمة المشابه.
وعلق المحافظ غيث على هذه القرارات بقوله:" إن حقنا في أرضنا ووطننا ثابت، وهذه القرارات لن تحول بيننا وبين واجبنا بالاستمرار في عمل كل ما أمكن مع باقي أبناء شعبنا للوصول الى الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وأكد غيث أن هذه القرارات الجائرة تأتي بالتزامن مع حصار وعزل المدينة، واستهداف أبنائها وترجمة رزمة من التشريعات التي تستهدف هويتنا وتاريخنا وتراثنا.
