web site counter

مجلس الأمن الدولي يبحث القضية الفلسطينية

نيويورك - صفا

دعا المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تور وينسلر، إلى ضرورة مواصلة العمل ودعم جهود العودة إلى المفاوضات على أساس حل الدولتين، لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

وأعرب وينسلر عن أمله بالتوصل مع الأطراف للعودة الى طاولة المفاوضات واستعداده لبذل جميع الجهود المطلوبة لتحقيق ذلك، ودعم جهود السلام، وضرورة وقف الخطوات الأحادية الجانب.

وحذر وينسلر خلال انطلاق أعمال مجلس الامن الدولي، لبحث الحالة في الشرق الأوسط ومن بينها القضية الفلسطينية، من التوسع الاستيطاني.

واعتبر ذلك "تطورا مقلقا"، لأن "المستوطنات غير شرعية وتقوض حل الدولتين"، وحث الاحتلال على وقف الاستيطان.

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن "الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية لا زال يمثل النزاع الأطول والأكثر تعقيدا"، مشيراً إلى أن هذه القضية هي الأكثر تأثيرا على تفاعلات الشرق الأوسط في نفس الوقت.

وشدد على أن الولايات المتحدة "لعبت لعقود دور الوسيط على أساس صيغة تسوية مقبولة من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتتمثل في حل الدولتين الذي يكفل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، إلا أن هذه الصيغة تعرضت للتهميش، وهو ما شجع الحكومة الإسرائيلية على تكثيف نشاطها الاستيطاني".

وجدد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام يمكن أن يشكل نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما فعل مؤتمر مدريد قبل ثلاثة عقود، وإطلاق مفاوضات الوضع النهائي على أساس المرجعيات والمعايير الدولية.

ودعا المالكي إلى إحياء اللجنة الرباعية وتعاونها مع الشركاء والأطراف، وإلى استمرار الحراك في مجلس الأمن. وقال المالكي إن "مسؤوليتنا الجماعية تتطلب انقاذ حل الدولتين على حدود ما قبل الـ 1967، قبل فوات الأوان، مشددا على أن الوضع الراهن على الأرض وانعدام الثقة والإجراءات الأحادية غير القانونية التي ترتكبها القوة القائمة بالاحتلال، هي الأسباب المعيقة في تحقيق السلام، إلا أنها يجب أن تكون حافزاً للمجتمع الدولي في التدخل في عملية سلمية ذات جدوى".

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية التونسي محمد علي النفطي، الذي ترأس بلاده مجلس الامن، إن "أساس أي حل في الشرق الأوسط يكمن في حل القضية الفلسطينية"، معبرا عن أمله بأن يتمكن مبعوث الأمم المتحدة الجديد في الشرق الاوسط من دفع عملية السلام إلى الأمام.

ودعا لـ "إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ومواصلة العمل الجاد لوضع حد لسياسات الاحتلال العدوانية ووقف ممارساته الممنهجة تجاه الفلسطينيين بالقتل والتشريد، وما يقدم عليه الاحتلال من توسع استيطاني وهدم البيوت وانتهاك للمقدسات".

 

م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك