في رسالة وُجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" ورئيس مجلس الأمن الدولي، دعا سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة إلى إدانة الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها الولايات المتحدة، بما في ذلك الحصار البحري المفروض على إيران، مطالبًا واشنطن بالالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي ووقف أي أعمال استفزازية إضافية.
وقال المندوب الإيراني أمير سعيد إيرواني في رسالته، إنه يدين بأشد العبارات العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة، والتي استهدفت ناقلتي نفط إيرانيتين قرب ميناء جاسك ومضيق هرمز، إضافة إلى هجمات طالت عدة مواقع ساحلية مطلة على المضيق خلال الساعات الأخيرة من يوم 7 مايو/أيار 2026.
واعتبر أن هذه العمليات، التي أقر بها الرئيس الأمريكي، تمثل انتهاكًا لوقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل/نيسان 2026، وخرقًا للمادة (2) الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن استمرار الحصار البحري والهجمات على السفن التجارية الإيرانية واحتجاز طواقمها يشكل انتهاكات خطيرة ترقى إلى مستوى القرصنة وتندرج ضمن أعمال العدوان وفق قرار الجمعية العامة رقم 3314 لعام 1974.
وأشار السفير الإيراني إلى أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار منطقة حساسة أصلًا، ويقوض السلم والأمن الدوليين، مؤكدًا أن هذا السلوك يتعارض مع مسؤوليات أي عضو دائم في مجلس الأمن يلتزم بحرية الملاحة.
وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية في منطقة الخليج ومضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز الإقليم، داعيًا إلى اعتماد الدبلوماسية والحوار بدلًا من التصعيد العسكري.
وأكد أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها، مطالبًا مجلس الأمن والأمين العام بإدانة هذه الإجراءات ودعوة الولايات المتحدة للالتزام بالقانون الدولي ووقف أي خطوات تصعيدية إضافية.
