هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الخميس، جماهير شعبنا والحركة الأسيرة بالإفراج عن الأسير ماهر الأخرس من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد إضراب عن الطعام استمر 103 أيام.
وقالت الجبهة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، إن الأخرس "سجّل بصموده وبأمعائه الخاوية وبحالة التضامن الشعبية والدولية الواسعة انتصاراً جديداً باسم الحركة الأسيرة ضد السجان الصهيوني".
وأضافت أن الأخرس "استطاع ورغم ما تعرض له من ممارسات وانتهاكات خطيرة أن يكسر من جديد المعادلة التي لطالما كان ينتهجها الاحتلال بحق الحركة الأسيرة ويسعى لتكريسها وفي المقدمة منها سياسة الاعتقال الإداري".
وشددت الجبهة على أن "معركة إسناد الأسرى بكافة الأشكال وصولاً لتحريرهم يجب أن تبقى على رأس أولويات الحركة الوطنية وأذرع المقاومة، باعتبار أن ما يخوضه الأسرى من ملاحم بطولية مستمرة ضد السجان الصهيوني هي معركة الشعب الفلسطيني كله، مع أولوية مواجهة سياسات الاعتقال الإداري والإهمال الطبي والعزل الانفرادي باعتبارها أكثر ممارسات الاحتلال إجراماً بحق الأسرى".
وذكرت أن "الأسير المحرر ماهر الأخرس سيظل صورة مشرقة ومُشرفة لنضال شعبنا المتواصل من أجل التحرير والعودة، يحتذي ويفتخر بها شعبنا وأجيالنا الشابة".
وأفرجت سلطات الاحتلال، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، عن الأسير الأخرس.
وأفاد مراسل وكالة "صفا" بوصول الأخرس إلى مستشفى النجاح الجامعي بمدينة نابلس شمالي الضفة، بعد ساعات من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وتم تحويل الأخرس إلى مستشفى النجاح لاستكمال علاجه، بعدما تضررت صحته بشكل بالغ نتيجة إضرابه عن الطعام احتجاجا ورفضا لاعتقاله الإداري.
وعلق الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام، في السادس من شهر نوفمبر الجاري، بعد اتفاق مع الاحتلال يقضي بالإفراج عنه في الـ 26 من هذا الشهر.
وقال المدير الطبي بمستشفى النجاح عبد الكريم برقاوي إنه ستجرى للأخرس فحوصات شاملة، وبناء على التقييم الطبي لوضعه الصحي سيتضح فيما إذا كان بحاجة للمبيت بالمستشفى أم يمكنه المغادرة لمنزله اليوم.
