أعلن مجمع فلسطين الطبي في رام الله صباح الثلاثاء عن وفاة فتاة بفيروس كورونا داخل المجمع بعد وصولها بحالة حرجة الليلة الماضية، وتبين إصابتها بالفيروس عقب وفاتها.
وأوضح رئيس المجمع الطبيب أحمد البيتاوي أن فتاة (21 عامًا) من رام الله توفيت متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، وكانت تعاني من مرض مزمن منذ 15 عامًا.
وأشار البيتاوي في تصريح لصوت فلسطين الرسمي، إلى أن الفتاة "وصلت المجمع مساء أمس بحالة صحية حرجة للغاية، وكانت تعاني من نقص بالأكسجين وارتفاع بدرجات الحرارة".
وذكر أن "الصورة الطبقية كشفت وجود تلييف على الرئة، وتم أخذ عينة منها وتبين صباح اليوم إصابتها بفيروس كورونا منذ ثلاثة أيام وكانت تخضع للعلاج بالمنزل".
وفي بيان منفصل، نفت وزارة الصحة ما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاتها بخطأ طبي.
وذكرت أن "الشابة المتوفاة دخلت إلى قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي مساء أمس، لمدة 40 دقيقة، وكانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وسعال، ونقص في الأكسجين بالدم، وتسارع بنبضات القلب، فيما أظهرت الصور الطبقية أن رئتيها بيضاء (white lung)".
وقالت إن: "المرحومة كان لها تاريخ مرضي قديم، حيث عانت من مرض الروماتيزم منذ 15 عاماً، وكانت تتناول أدوية مثبطة للمناعة".
وشددت على أنها "ستحرك دعاوى قضائية بحق كل من يروج للإشاعات ويتناقل أخبارًا غير صحيحة عن المرضى والمراكز الصحية".
وسجّلت وزارة الصحة أكثر من 110 وفيات بالفيروس، وأكثر من 19 ألف إصابة، تعافى منهم نحو 11 ألفًا، في جمع المحافظات.
