web site counter

احتجاجات داخل مقر "جوجل" لتعاونها مع "إسرائيل" والبنتاغون

لندن - صفا

أثار تعاون شركة "غوغل" مع جهات عسكرية، من بينها وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" وجيش الاحتلال الإسرائيلي، موجة احتجاجات داخلية متصاعدة، عقب تحرك غير مسبوق لموظفيها في المملكة المتحدة رفضا لهذه الشراكات.

وأوضحت صحيفة "التليغراف" البريطانية، أن أكثر من ألف موظف بينهم عاملون في شركة "ديب مايند"، صوتوا لصالح تشكيل نقابة عمالية تمثلهم في مواجهة إدارة الشركة، مع منحهم الحق في رفض العمل على مشروعات قد تستخدم بالعمليات العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحرك يهدف إلى الضغط على إدارة "غوغل" لتغيير سياساتها المرتبطة بالعقود الدفاعية، إذ حذر الموظفون من إمكان اللجوء إلى"إضرابات بحثية"، يمتنعون خلالها عن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة يمكن توظيفها في النزاعات المسلحة.

وأضاف الصحيفة أن أحد موظفي "ديب مايند"، قال إن العاملين لا يرغبون في أن تكون تقنياتهم جزءا من انتهاكات محتملة للقانون الدولي.

ولفت إلى أن هذه النماذج حتى عند استخدامها لأغراض إدارية تُسهم في تعزيز كفاءة العمليات العسكرية وتسريعها، ما يثير إشكاليات أخلاقية عميقة.

وأشارت إلى أن هذه الاحتجاجات جاءت عقب توقيع "غوغل" اتفاقية جديدة مع البنتاغون لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مهام وصفت بأنها "سرية"، في إطار توسيع التعاون بين الشركة والمؤسسة العسكرية الأمريكية.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك