أصدرت المحكمة المركزية في حيفا شمالي الأراضي المحتلة عام 1948 الثلاثاء، قرارًا بالسجن الفعلي لمدة 12 عامًا على شاب إسرائيلي أُدين بالاعتداء على والده وطعنه بعد أن اتهمه باغتصاب شقيقته.
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، جاء في قرار المحكمة أن المشاكل العائلية تحل عبر التفاهم، والتوجه إلى الشرطة في أقسى الحالات وليست عبر العنف والإجرام، وعليه تقرر إدانة الشاب.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى مطلع العام الحالي، حيث تواصلت شكوك الشاب بتصرفات شقيقته على مدار عدة أيام، والتي اعترفت أمامه بعد الإلحاح المستمر أن والدهما قام باغتصابها عدة مرات تحت وطأة التهديد".
وعمل الشاب على الاستفراد بوالده بعد أن أخلى المنزل من أفراد العائلة وأمر شقيقته بالخروج منه، ثم هاجمه بسكين، ووجه له عدة طعنات في بطنه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح، تعافى منها بعد تلقي العلاج في احد المستشفيات الإسرائيلية.
