web site counter

حشد تنظم لقاء بعنوان "الاستعدادات الصحية لمواجهة فيروس كورونا"

غزة - صفا

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) يوم الثلاثاء لقاء بعنوان "الاستعدادات الصحية لمواجهة فيروس كورونا" بمشاركة مجموعة من الأطباء والإعلاميين وممثلي المؤسسات الدولية والأهلية ونشطاء شباب، بمقر الهيئة بمدينة غزة.

وأكد رئيس الهيئة المحامي صلاح عبد العاطي في كلمة له ببداية اللقاء على أهميته، حيث يأتي في ظل الانتشار العالمي لفيروس كورونا، وأهمية التعرف على الاستعدادات الضرورة لمجابهة هذا المرض.

من جانبه، أكد عبد الناصر صبح القائم بأعمال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بغزة على أهمية دور منظمة الصحة في توفير الدعم اللوجستي وبناء القدرات لطواقم الطبية والعاملين بمنظمة الصحة لتعامل مع الفايروس الجديد والغير نمطي الذي يصيب الجهاز التنفسي والمنتقل عبر الرذاذ الخارج من المصاب عبر العطس أو ملامسة الاسطح أو الهواء.

وأوضح أن 40% من الحالات لم تظهر عليهم أعراض المرض من المصابين، وهناك إمكانية لشفائهم دون علمهم بإصابتهم، ويرجع ذلك لقوة مناعتهم الصحية وخلوهم من الامراض مثل الضغط والسكر والقلب.

وأضاف "يعيش الفايروس على الملابس ما بين 8-10 ساعات وعلى اليدين 9 ساعات وهذا ما يساعد انتشاره بشكل واسعًا".

وذكر صبح أنه علينا جميعاَ العمل بشكل ممنهج للقضاء على الفايروس ومنع وصوله لقطاع غزة، وهذا يتطلب بعض الارشادات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية لتجنب الإصابة، والتي تتمثل في غسل اليدين بشكل منتظم بالماء والصابون مع الفرك الجيد لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وتجنب لمس الوجه قبل غسل اليدين جيدا.

وأشار إلى أهمية استمرار تنظيف الأسطح بشكل مستمر وتعقمها، وتجنب السفر في حالة المعاناة من الحمي والسعال الجاف، والتخلص السريع من المناديل الورقية بعد استخدامها مباشرةً.

ونوه صباح إلى أن المرضي وكبار السن وأصحاب المناعات الضعيفة هم أكثر عرضةً للمرض لذلك يتوجب عليهم تجنب الأماكن المزدحمة واتباع إرشادات منظمة الصحة العالمية والعمل علي تحسين المناعة بتناول الأغذية الصحية وتجنب السكريات، والعزل المنزلي في حال تواجد الأعراض لمدة 14 يوماَ.

فيما تحدث د. مجدي ظهير نائب مدير الرعاية الصحية في وزارة الصحة بغزة عن دور الوزارة لمواجهة المرض قائلاً "نحن نحارب كورونا في اتجاهين اتجاه البحث والاتجاه الإعلامي ونقل الاشاعات.

وأوضح أنهم وضعوا خططهم للاستعداد لمواجه الفايروس، وتكمن بإنشاء الحجر الصحي في معبر رفح، والذي يتسع لـ 52 مريضًا َمجهزا بكافة الاحتياجات من طاقم طبي، وانترنت وخدمات فندقية، وخدمات أخري.

وبين أن 6 أشخاص من دخلوا هذا المكان كان هناك اشتباه بإصابتهم بالمرض، خرج منهم واحداَ وباقي خمسة أخرون، أثبتت الفحوصات أنهم سلمين من المرض وبانتظار انتهاء فترة الحجر الطبي.

وقال ظهير "نحن الآن بصدد بناء مشفى ميداني داخل معبر رفح لضمان سلامة هؤلاء الأشخاص العائدين إلى غزة".

ولفت إلى أن هناك إجراءات احترازية جديدة مع انتشار المرض في دول الشرق الأوسط، تلزم العائدين من الخارج بتوقيع تعهد بإلزامهم بالعزل الصحي المنزلي لمدة 14 يوماَ، والتواصل عبر الرقم 103 في حال ظهر الأعراض، مؤكداً أننا لن نكون قادرين لمجابهة هذا المرض في ظل الإمكانيات المحدودة للقطاع إذا تحول إلى وباء.

بدوره، قال د.خليل حماد مدير وحدة مكافحة الأمراض في وكالة الغوث بغزة إننا "نعمل ضمن اللجنة الوطنية لمكافحة العدوى، والتي تشمل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة".

وأكد أنه حتى الآن لم تسجل أي حالة حتى الآن، ونحن في حالة الاستعداد حيث نعمل على زيادة الوعي وتدريب الأطباء على ألية تشخيص المرض في حالة وجوده اعتماداً على التوصيات التقنية والفنية لمنظمة الصحة العالمية، وبالتنسيق التام مع وزارة الصحة.

وأشار إلى أن الأونروا تقوم باستعدادات ميدانية تتمثل في الصحة المدرسية والتي بدأت بحملة واسعة لتوعية طلبة المدارس، وتجهيز المدارس بكل الإمكانيات اللازمة لزيادة مستوى النظافة الشخصية في صفوف الطلبة، وتوعيتهم بكيفية التعامل مع زملاءهم.

وأضاف حماد أن الأونروا تعمل أيضًا على صعيد العيادات التابعة لها، حيث تم استلام جزء من النشرات من منظمة الصحة العالمية وتوزيعها من خلال وكالة الغوث، وتستهدف زيادة الوعي فيما يتعلق بالنظافة الشخصية، مؤكداً أن الأونروا تركز على اتجاهين وهما النظافة الشخصية، والإجراءات المعيشية بين الناس وضرورة الالتزام بها.

من جهته، قال د. غسان زقوت مدير العيادات الطبية في جمعية الإغاثة الطبية "نحن في مرحلة الاستعداد"، مشيراً إلى أن المؤسسات الأهلية حددت ثلاثة مراحل حيث تم دمج المرحلتين الأولى والثانية.

وتتكون المرحلة الأولى من خلو قطاع غزة من فيروس كورونا، مع تسجيل بعض الحالات في المعابر أو عزل بعض الحالات القادمة، وهذه المرحلة تتطلب تكاثف الجهود للحد من دخول الفيروس إلى القطاع.

وتابع: "أما المرحلة الثانية والتي تتمثل في وجود الفيروس في غزة"، مشيراً إلى أن مرحلة الاستعداد تتطلب تدريب الطاقم الطبي، وتجهيز المراكز الطبية.

وأكد زقوت على ضرورة تستمر المراكز الصحية في تقديم خدماتها للمواطنين، وأن تكون قادرة على استقبال الحالات المشتبه بها أو غير المشتبه بها والتي قد تكون مستقبلا لديها الفيروس.

وشدد على أهمية تأهيل المراكز الصحية، منوهاً إلى أن تلك المراكز غير مؤهلة لاستقبال المرض خلال مراحل المرض خاصة إذا تحاول المرض إلى وباء.

/ تعليق عبر الفيس بوك