web site counter

تشكيل لجنة قطاعية للأثاث والمفروشات بنابلس

تشكيل لجنة قطاعية للأثاث والمفروشات بنابلس
نابلس - صفا

أعلن في غرفة تجارة وصناعة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد عن تشكيل أول لجنة قطاعية لقطاع الأثاث والمفروشات.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في قاعة الغرفة التجاري، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وحشد من تجار الأثاث والمفروشات في نابلس.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عمر هاشم إن إطلاق اللجنة القطاعية جاء بالتنسيق ما بين الغرفة ومجموعة من تجار الأثاث والمفروشات من أعضاء الهيئة العامة.

وأوضح أن هذه اللجنة هي ثمرة جهد هام قادته الغرفة للنهوض بهذا القطاع الاقتصادي الهام خلال السنوات الأخيرة، بالتعاون مع ممثلين عن سلسلة من المنشآت ذات العلاقة بصناعة وإنتاج الأثاث والمفروشات.

وأكد أن مجلس إدارة الغرفة يبارك هذه الخطوة، ويقف معها ومع القائمين عليها، وهو على استعداد للعمل معها وتوفير كل سبل النجاح للجنة المقترحة في حال اعتمادها.

وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي تطبيقا عمليا للنص القانوني في المادة (34) من نظام الغرف التجارية لعام 2013، والذي ينص على أن تقوم الغرفة بتشكيل اللجان القطاعية فيها.

من جهته، تحدث ساهر بعارة باسم العاملين في قطاع الأثاث والمفروشات، معبرا عن شكره لجهد الغرفة في مساندة العمل لتشكيل اللجنة القطاعية، ومؤكدا أهمية تشكيلها في هذا الوقت الصعب الذي يمر فيه هذا القطاع.

وذكر أن المشاورات التي سبقت هذا الاجتماع هي التي مهدت لولادتها من داخل القطاع بتوافق من الجميع.

ولفت إلى أن الكثير من العمل ينتظر اللجنة في المستقبل المنظور على عدة أصعدة، وفق برنامج أعده العاملون بالقطاع، منها الجانب القانوني، ومشاكل الاستيراد والتصدير، والمنافسة.

وتحدث رجل الأعمال عصام حسيبا عن التحضيرات التي تمت لتشكيل اللجنة، حيث تم اعتماد مجلس استشاري مكون من كبار التجار في نابلس، ثم ترشيح مجموعة من التجار الشباب للجنة نظرا لخبراتهم ومجالاتهم المتنوعة وتميزهم في القطاع.   

ودار في اللقاء حديث ونقاش بين الحضور اعتبروا فيه وجود اللجنة حاجة ماسة من أجل الحديث باسم منشآت الأثاث والمفروشات، واعتبارها فرصة للنهوض بقطاع الأثاث في نابلس.

كما تناولوا بعض المشاكل والعوائق التي تواجه القطاع، وضرورة أن تضم اللجنة في عضويتها كافة مجالات القطاع في نابلس، واعتبارها لجنة تحضيرية لمدة سنة إلى حين إجراء انتخابات للجنة، واستعداد الغرفة لتبني أية مشاكل أو تحديات من أجل حلها.

/ تعليق عبر الفيس بوك