حذرت اللجنة الإعلامية في طولكرم، يوم الإثنين، من كارثة في مخيمي طولكرم ونور شمس نتيجة العدوان المستمر منذ 428 يومًا على المدينة ومخيمها، والاقتحام المتواصل لمخيم نور شمس لليوم الـ 415 على التوالي.
وشددت اللجنة في بيان لها، على أن المحافظة تشهد واحدة من أطول وأقسى موجات التصعيد التاريخية.
وأوضحت أن قوات الاحتلال تشن منذ السابع والعشرين من يناير 2025 عدوانًا واسعًا شمل عمليات تدمير ممنهجة طالت المنازل والبنية التحتية، وكان آخرها حرق وتدمير مبنى خدمات مخيم طولكرم.
ولفتت إلى أن التقديرات الأولية تظهر هدم أكثر من 750 منزلًا بشكل كلي في مخيم نور شمس وحوالي 400 منزل في مخيم طولكرم، بالإضافة إلى تضرر مئات الوحدات السكنية الأخرى وتخريب شامل لشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والأراضي الزراعية.
وكشفت اللجنة عن تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة تضم ما يزيد عن 25 ألف مواطن، يشكل الأطفال نحو 38% منهم، حيث يتوزع النازحون في ظروف معيشية بالغة القسوة داخل مراكز الإيواء والمساجد والقاعات العامة في القرى والبلدات المجاورة.
وطالبت بإنهاء معاناة النازحين وتمكينهم من العودة إلى ديارهم، في ظل حصار خانق تفرضه الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة بالمحافظة.
