web site counter

كيف تتعامل مع الأضاحي في العيد؟

غزة - صفا

أكدت بلدية غزة استعداداتها الكاملة وجاهزية مسلخها لاستقبال الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذبحها بطريقة صحية سليمة، مع ضرورة اتباع إرشادات التعامل مع ذبح الأضاحي.

وأوضح الطبيب البيطري بالمسلخ البلدي سمير الكباريتي في تصريح خاص لوكالة "صفا" الأربعاء أن المسلخ البلدي يعتبر من المسالخ المتقدمة وأكبرها في قطاع غزة، وهو مجهز بأحدث الأجهزة والآليات حسب أحدث النظم البيطرية والفنية، ومجهز أيضًا بأطقم فنية متكاملة من العاملين لهم خبرة مميزة في عمليات الذبح والسلخ.

وذكر أن المسلخ مجهز كذلك بقسم الصيانة الذي يجري فحصًا يوميًا للمعدات وصيانتها لضمان سلامتها، متوقعًا في الوقت نفسه أن يستوعب المسلخ خلال فترة العيد ما يزيد عن 400 رأس من العجول والأبقار وباقي الأضاحي.

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمسلخ لا تستطيع استيعاب أضاحي المواطنين في مدينة غزة خلال فترة العيد، لذلك سيقتصر ذبح الأضاحي على الجمعيات والمؤسسات الخيرية.

ولفت إلى أن المسلخ البلدي في الأيام العادية يستوعب رؤوس الماشية لكافة المواطنين والتجار ، لافتًا إلى أنه تم تقديم خطاب لوكيل وزارة الزراعة من أجل توفير أطباء بيطريين من الوزارة في المسالخ الأهلية (أي الخاصة بالتجار) أيام العيد فقط.

وبين أن عمليات الذبح والسلخ والتجهيز للأضاحي خارج المسلخ البلدي غالبًا ما تتم في قطاع غزة بواسطة جزارين بعضهم متمرس وبعضهم بعيد عن هذه المهنة، وكثيرًا ما يتم ذبح الأضاحي بشكل عشوائي في الشوارع والطرقات، ما يسبب مخاطر كبيرة على البيئة والصحة العامة، وتلوثًا للحوم وبالتالي انتقال الأمراض.

وحول الإرشادات والنصائح التي يجب اتباعها للتعامل مع الأضاحي، أوضح الكباريتي أن هناك عدة نصائح للتعامل مع الأضاحي، وذلك تجنبًا لحدوث أي مكاره صحية وبيئية أو انتشار للأمراض المختلفة.

وأضاف أن من هذه الإرشادات: أولًا فحص الأضاحي قبل الذبح لتحديد صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، بحيث تكون في حالة صحية جيدة وذو خطوات طبيعية ومتوازنة، وذو مظهر طبيعي خالي من (التشوهات والعرج والكسور والجروح والحروق).

ثانيًا: تثبيت الأضحية بشكل جيد قبل ذبحها دون الإضرار بها، للتقليل من حوادث هروب الأضاحي الكبيرة في الشوارع، وإحداث حالة من الذعر في صفوف المواطنين.

ثالثًا: التأكد من سلامة الأضحية منعًا لانتشار الأمراض المعدية والمشتركة بين الإنسان والحيوان، كما يجب ملاحظة كمية الدماء المستنزفة من الأضاحي إذا كانت كافية أو غير كافية، لأن استبقاء كمية عالية من الدم تزيد عن ثلث إجمال دم الذبيحة يساعد على سرعة فساد لحومها، لذا يجب استهلاك هذه اللحوم على وجه السرعة.

رابعًا: تنظيف المكان قبل وبعد عملية الذبح حفاظًا على سلامة اللحوم ولعدم انبعاث الروائح الكريهة، أو أحداث أي مكره صحية تكون بيئة خصبة لانتشار الميكروبات والحشرات المسببة للأمراض.

خامسًا: تتطلب الإدارة السليمة للمسالخ وأماكن ذبح الأضاحي إجراءات متعددة لتحقق مبدأ النظافة العامة وأمن اللحوم، من حيث التهوية الجيدة لها والتعقيم المستمر لجدرانها وأرضيتها بالمطهرات غير السامة واستخدام مزيلات الرائحة الآمنة لتجنب الروائح الكريهة.

سادسًا: عدم إلقاء أي من مخلفات الأضحية في شبكات الصرف الصحي حتى لا تتسبب في انسداد تلك الشبكات وحدوث طفح للمياه العادمة في الشوارع والطرقات.

سابعًا: التخلص من جلود الأضاحي ومخلفاتها بوضعها في أكياس محكمة الإغلاق وإخراجها مع شخص قادر على وضعها داخل حاويات القمامة لمنع انتشار الروائح الكريهة.

ثامنًا: تخزين اللحوم في أماكن مناسبة، خشية تعرضها للفساد والتلف في ظل انقطاع التيار الكهربائي على القطاع.

/ تعليق عبر الفيس بوك