أكد مركز الأسرى للدراسات أن الأسير حسن علي نمر سلمة ( 51 عاماً ) من رام الله والمعتقل منذ الثامن من أغسطس/آب عام 1982 والمحكوم مدى الحياة يدخل عامه الثامن والعشرين في سجون الاحتلال.
وأوضح المركز أن الأسير سلمة ولد في الثامن من فبراير عام 1958، أي أنه عاش فى سجون الاحتلال بما يفوق حياته خارج السجون، الأمر الذي يؤكد همجية دولة الاحتلال وأحكام الردع غير المنطقية.
وقالت ابنة الأسير سناء 27 عاماً "اعتقل والدي وأنا رضيعة وكبرت في حضن والدتي وحرمت من حنانه، فتعرفت عليه من خلال شباك الزيارة، ونسجت معه علاقات متينة وقوية".
من جهته، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أنه لا معنى للحياة بكرامة وهنالك أسرى في السجون كالأسير سلمة منذ 28 عام متتالية في سجون الاحتلال، مضيفاً أن هنالك سياسة خطيرة تنتهجها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى القدامى.
وناشد حمدونة المؤسسات الحقوقية والمعنية بقضية الأسرى للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون والإفراج عن كل الأسرى القدامى الذين يعيشون أقسى الظروف الحياتية.
