اشتكى سكان مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 48 من وجود عائلات عملاء فلسطينيين في مناطق سكناهم، مطالبين بترحيلهم.
كما طالب أهالي أحد الأحياء في المدينة بوضع حد لظاهرة توطين العملاء في المدينة، مما يدلل على النظرة المزرية التي ينظر بها المستعمرون اليهود لعملاء الاحتلال بعد انتهاء دورهم.
يشار إلى أن عشرات العائلات من العملاء الذين فروا من الضفة الغربية وقطاع غزة بعد افتضاح أمرهم سكنوا في مدينة بئر السبع وعدد من المدن الأخرى، علماً أن القرى العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 رفضت مكوث العملاء في تجمعاتهم السكنية.
ويعيش العملاء الهاربين سواء كانوا من الفلسطينيين أو من أفراد جيش لحد السابق أوضاع اقتصادية واجتماعية مزرية.
