قالت حركة المقاومة الشعبية :"إن جريمة إعدام الشيخ كمال أبو طعيمة في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة هي وصمة عار تلتصق بجبين الأجهزة التي لم تتورع يوماَ عن ارتكاب الجرائم البشعة بحق أبناء شعبنا".
وأضافت الحركة في تصريح مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء: "تواصل أجهزة دايتون فياض مسلسل جرائمها البشعة بحق ثلة من أبناء شعبنا الميامين وتضيف اليوم إلى سجلها الإجرامي جريمة جديدة يندى لها الجبين"، وفق قولها.
وحمل البيان الرئيس محمود عباس شخصيا وأجهزته الأمنية المسئولية المباشرة عن إعدام أبو طعيمة، مشددين على "أن القتلة والمجرمين لن يفروا من أيدي المقاومة".
وتابعت: "إن مسلسل استهداف الدعاة والعلماء والمجاهدين في ضفة العز والإباء إنما هو ترجمة لمطالب الجنرال الأمريكي واستكمالا للخطة الصهيونية للقضاء على المقاومة".
وأكدت على أن هذا الاستهداف لن يفت في عضد المقاومة وستبقى رايتها شامخة رغم المؤامرات والدسائس.
وأمس، أعلنت حركة حماس في الضفة الغربية عن وفاة أبو طعيمة (44 عاماً) في مستشفى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية عمان بعد إعلان وفاته سريريًا قبل أكثر من أسبوع في سجون السلطة.
