أثار قرار لعب المنتخب الإسرائيلي عدة مباريات ضمن تصفيات كأس أوروبا للعام 2012 خلال ليالي السبت جدلاً كبيراً في أوساط المتدينين اليهود داخل الكيان.
ونقل موقع "جيويش كرونيكال" عن الناطق باسم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم غيل ليفانوني قوله: "لا يوجد لدينا خيار آخر، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرر إجراء المباريات ليل الجمعو".
وأضاف ليفانوني "المشكلة أن منافسينا في تلك المباريات أيضاً رفضوا تغيير المواعيد إلى ليل السبت"، فيما رفض كبير حاخامي اليهود الاشكناز يونا ميتزغر هذا الأمر.
وذكر ميتزغر أن اللعب في ليلة السبت يشكل انتهاكاً للمعتقدات اليهودية، وأن الفريق الإسرائيلي جزء من الشعب اليهودي لذا عليه الالتزام بذلك.
من جانبه، طالب النائب عن حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أوري أورباخ بسن تشريع يحظر على المنتخب الإسرائيلي لعب أية مباريات على أرضه في عشية يوم السبت.
وعقب ليفانوني على ذلك بقوله: "إذا كان هناك تشريع فلن يكون هناك مفر من ذلك، لكن في الوقت نفسه علينا أن نقرر إذا ما كنا نريد أن نكون جزءًا من الأسرة الكروية الدولية أم لا".
ونفى أن يكون قرار اللعب في ليلة السبت عوضاً عن اللعب في نهار الجمعة جاء لأسباب تتعلق بحقوق النقل التلفزيونية الحصرية من قبل شركة ألمانية.
وأوضح أنه ليس من العملي اللعب خلال ساعات النهار، لأن المباريات ستنظم خلال التوقيت الشتوي، كما أن عشية السبت تبدأ ضمن هذا التوقيت مبكراً.
