web site counter

كيف قُتل الشهيد المعلم والشرطي الإسرائيلي بـ"أم الحيران"؟

الشهيد أبو القيعان (يمين) والشرطي الإسرائيلي القتيل
النقب المحتل - خــاص صفا

أكد شهود عِيان أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أعدمت الشهيد يعقوب أبو القيعان في قرية "أم الحيران" بالنقب المحتل، صباح الأربعاء، وأنه لم يكن يشكل أي خطر على قوات الاحتلال.

وقال الشهود الذين حضروا جريمة القتل، لوكالة "صفا": "إن أبو القيعان كان متجهًا ناحية المكان الذي يتواجد فيه النائب أيمن عودة، وحينما رأى عناصر الشرطة الجيب يتحرك، أطلقوا النار عليه بشكل عشوائي فأصابوه بشكل مباشر، لكن الجيب بقي يسير لعدم قدرة أبو القيعان السيطرة عليه".

وأضاف الشهود "جُن جنون عناصر الشرطة وأخذوا يطلقون النار بشكل عشوائي، حتى أنهم أصابوا عنصرًا منهم، وهم من قتله برصاصهم، وليس في عملية دهس للشهيد أبو القيعان كما يزعمون".

من جانبه، أفاد رئيس اللجنة المحلية في القرية رائد أبو القيعان-وهو قريب الشهيد-، لوكالة "صفا"، بـ"أنه لم يكن أبدًا ينوي تنفيذ عملية دهس، وكل ما قيل على وسائل الإعلام الإسرائيلية محض كذب وافتراء".

وقال "حتى الشرطي الاسرائيلي هم من قتلوه".

وعن هوية الشهيد، أفاد أبو القيعان، بأنه يبلغ من العمر 44 عامًا، وهو معلم رياضيات، ومتزوج من أستاذة التاريخ في معهد الشرق الأوسط أمال أبو سعد، وله أولاد.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال زعمت أن الشرطي "ايريز ليفي" (34 عامًا) قُتل في عملية دهس نفذها الشهيد أبو القيعان، وأن العناصر قامت بتصفيته عقب العملية.

وأصيب إلى جانب استشهاد أبو القيعان في عملية اقتحام القرية 5 أخرون، بينهم النائب أيمن عودة.

وكان مسئول اللجنة المحلية في القرية أفاد لوكالة "صفا"، بأن جرافات الاحتلال بدأت بهدم مباني القرية.

وأوضح أبو القيعان أن عددًا من أهالي القرية، بينهم هو، محاصرون داخل مسجدها، وأن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد عليهم، وتمنعهم من الخروج.

وأشار إلى أن جثمان الشاب أبو القيعان لا زال داخل القرية، ولم يتم حتى اللحظة إدخال سيارات الإسعاف إليها.

/ تعليق عبر الفيس بوك