نشرت صفحة فيسبوك مقربة من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ما قالت إنه "مجموعة وثائق تثبت تورط رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج بقضايا فساد".
وقالت صفحة "محمود عباس لا يمثلني" إن الوثائق حصلت عليها من قبل "أحد قيادات جهاز الأمن الوقائي والمشهود له بوطنيته وانتماؤه الفتحاوي الأصيل، ويتساءل حول ثراء فرج وشرائه لقطع أراضي تبلغ ما مجموعة 420 دونمًا في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة".
وأضافت: "يسأل القيادي وهو على معرفة شخصية بفرج وبوضعه المادي ووضع عائلته المتواضع قبل توليه قيادة جهاز المخابرات العامة.. من أين لماجد (فرج) كل هذه الأموال وكيف انتقل من الشكوى بعدم كفاية راتبه حينما كان ضابطًا في الأمن الوقائي إلى كل هذا الثراء الفاحش؟".
طالب الضابط -الذي لم تنشر الصفحة أيا من بيناته- سلطة الأراضي بضرورة الكشف عن ممتلكات المذكور وأشقائه وأبنائه وزوجته وأشقائها وتقديمهم لمحكمة مكافحة الفساد.
وأرفقت أوراقا قالت "هي جزء بسيط من المتوفر تثبت تسجيل فرج ما مجموعه 62دونمًا قام بشرائها من السيدة ذكاء أسعد في منطقة النحلة ببيت لحم وتم تسجيلها بإسم زوجته".
وهاجمت الصفحة فرج وتساءلت: "إذا كان هذا في العام 2011م (أي بعد أشهر معدودة من توليه قيادة المخابرات) فكم تقدرون أملاك ماجد فرج ونحن الآن في العام 2016".
وراجت مؤخرًا حرب نشر الوثائق بين دحلان وعباس اللذان يتنازعان في حركة فتح.
ويتولى فرج إدارة جهاز المخابرات بمرسوم من الرئيس محمود عباس منذ عام 2009، ويعد أحد المقربين القلائل من الرئيس.
ويعتبر فرج من قادة التنسيق الأمني-سيئ الصيت فلسطينيًا- الذي هو أحد إفرازات اتفاق أوسلو، الموقع بين منظمة التحرير و"إسرائيل" عام1993، والذي ينص على تبادل المعلومات بينهما، بحيث تطلب الأخيرة من أمن السلطة اعتقال أي شخص "يخطط للقيام بأعمال ضد أهداف إسرائيلية"، وهو مستمر للآن.
