احتفلت جامعة القدس السبت بتخريج الفوج الثامن والعشرين من كليات الدراسات العليا والطب البشري والهندسة والمهن الصحية، بحضور عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة الخريجين وذويهم.
وقال عميد الدراسات العليا د. حنا عبد النور: إن "الجامعة تشهد اليوم ولادة كلية شرفية بمستوى البكالوريوس، وبرنامج ماجستير الآداب في التعليم".
وأعرب عن أمله في أن يصبحا (الكلية والبرنامج) عنصري جذب من أجل تغيير أنماط العملية التعليمية والتعلمية لتركز على ما يجب أن يعرفه الطالب وما يجب أن يكتسب من مهارات بدلاً من الاعتماد الحصري على ما يعرفه المدرس.
وفي كلمة كلية الهندسة، قال د. عبد الكريم عياد: إننا "نفخر أمام العالم أجمع بأن القدس بها جامعة تحمل اسم القدس، فجامعة القدس تحمل كل الأعباء والأحمال المرادفة لاسم القدس بصبر وثبات وتحمل واقتدار".
ودعا الطلبة إلى مواصلة السعي لاكتساب المعرفة وزيادة الخبرة بعد التخرج، وطالبهم بأن يتحلوا بأخلاق عامة ومهنية توازي أخلاق المهندسين الذين صمموا قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان حيث نقص الذهب المطلوب لطلاء القبة فقاموا بصهر أجرتهم من الذهب عن مدة ثماني سنوات لإكمال الطلاء وإكمال هذه العمل العبقري الرائع الخالد".
من جانبه، قال الأستاذ المساعد وعميد كلية المهن الصحية بالإنابة عزام نمر: إن "التحديات كبيرة والعقبات كثيرة، والظروف التي واجهت الشعب الفلسطيني صعبة وقاسية بفعل فاعل واحد"، مؤكدًا أن العلم يبقى هو السلاح الذي لا يستطيع أن ينازعنا عليه أحد.
من جهته، خاطب عميد كلية الطب البشري د. هاني عابدين طلبته قائلاً: إن "شرف مهنة الطب التي تعلمتموها شرف عظيم مستمَّد من قوله تعالى :(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) فالأصل في الخلق هو التمام والكمال، ومهنتكم موكل لها المحافظة ما أمكن ذلك على حسن الخَلق الذي صنعه الله تعالى في بني البشر".
وأضاف "من الواجب المحافظة على الإنسان الذي يبوح لكم بكل ما يملك من أسرار في مقابل رجاء العلاج الشافي، فكونوا خير من لما يباح لكم من أسرار".
