web site counter

مركز: الاحتلال درب وحدات خاصة لمواجهة الأسرى

قال مركز الأسرى للدراسات إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية دربت وحدات خاصة لمواجهة الأسرى وتقوم بعمليات تفتيش فجائية وسط اعتداءات عنيفة تصاحب هذه العمليات، في أسلوب يضاف إلى المعاملة السيئة التي يتلقاها الأسرى في سجون الاحتلال.
 
وأشار المركز إلى أنه تم تشكيل وحدة "نحشون" ووحدة أكثر تدريباً ومعدات وعنفاً تسمى "متسادا"، التي يحمل عناصرها سلاحاً غير قاتل لكنه خطير التأثير على الجسد.
 
وأوضح أن وحدة "متسادا" تقتحم غرف الأسرى ليلاً وعلى نحو مفاجئ ويلبس عناصرها أقنعة ويحملون الأسلحة الخاصة، متزامناً ذلك مع اعتداءات بالضرب والتقييد والصراخ ومصادرة ممتلكات الأسرى الخاصة وتعبث بحاجياتهم
 
وأكد أن ظاهرة "التفتيشات" هي من أبرز ممارسات إدارة السجون تحت مفهوم الأمن، فيمكن أن يتم في أي وقت ولا يتوقف على الأسير نفسه بل يطال أيضاً زواره من ذويه ولأكثر من مرة خلال الزيارة الواحدة، ومن أكثر الأساليب في ذلك إذلالاً هو التفتيش العاري في غرف خاصة.
 
وذكر المركز أن هناك تفتيشات عند نقل الأسير من قسم إلى آخر في نفس السجن أو من سجن إلى سجن آخر، وضحى الأسرى كثيراً في هذا الاتجاه فأعلنوا إضرابات مفتوحة عن الطعام وصلت لعشرين يوماً متتالية وحدثت مواجهات بالأيدي كلفت الأسرى العقوبات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والتعليم.
 
وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة المؤسسات الحقوقية والمختصة بقضايا الأسرى والمعتقلين أن تكشف هذه الانتهاكات للعالم وتبين زيف الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان من الجانب الإسرائيلي.
 

ونوه حمدونة إلى أهمية التركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى بحق مرتكبيها من مصلحة السجون وخاصة من فرقتي "متسادا" و"نحشون" لكونهما الأكثر فظاعة وهمجية بحق الأسرى.

/ تعليق عبر الفيس بوك