أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوم الجمعة أن ذكرى يوم القدس العالمي التي أرساها مؤسس الثورة الإسلامية في إيران وقائدها الإمام الخميني، يأتي تعبيرًا عن تمسك المسلمين في كل أصقاع الأرض بمقدساتهم في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ودعوة للوحدة والتكاتف من أجل تحرير الأرض والمقدسات، ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي وداعميه.
وأشارت الحركة في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي، إلى أن المنطقة تشهد حربًا وجودية أشعل فتيلها قادة الكيان الصهيوني الغاصب، وعلى رأسهم نتنياهو، الذي أعلن أن كيانه يخوض عدوانًا مفتوحًا ضد المسلمين قاطبة، دون استثناء، بهدف فرض سيطرته وهيمنته على المنطقة والأمة.
وأضافت "الجهاد" أن العدوان الذي شنته إدارة ترامب، مدفوعًا بحسابات خاطئة وعنجهية حاقدة، أشعل النيران في العديد من دول المنطقة لحماية الكيان الصهيوني وفرض سيادته، تحقيقًا لأساطير تلمودية تستهدف تدمير المقدسات ونهب الثروات وفرض الذل والخنوع على الشعوب.
ودعت الحركة الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة والتماسك لإسقاط أهداف العدوان، دفاعًا عن الأرض والمقدسات ومستقبل الأجيال، مؤكدة أن إحياء يوم القدس العالمي يمثل انتصارًا لقضية فلسطين ورفضًا للعدوان ومجازر الكيان والإدارة الأميركية.
