طالبت الحكومة الفرنسية الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء في المستعمرات وخاصة في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الخميس أنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا إلى مكتب وزارة الخارجية الفرنسية، حيث نقل له مسئول فرنسي طلب حكومته من "إسرائيل" تجميد البناء في المستعمرات وأحياء القدس.
وقال السفير الإسرائيلي دانييل شاك: إن "مدينة القدس ليست مستوطنة، والبناء فيها يجري حسب القانون وتوصيات البلدية".
وأضاف" هناك حرية مطلقة للمواطنين العرب واليهود في مدينة القدس فكل مواطن يستطيع البناء في أي مكان، المواطن العربي يستطيع العيش في حي يهودي ويستطيع المواطن اليهودي العيش في حي عربي".
من ناحية أخرى، أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن المسئول الفرنسي طالب سفير "إسرائيل" بفتح المعابر على حدود قطاع غزة، مشيرا إلى أنه لا يمكن التقدم بأي أمر مع وجود الحصار.
وأشار المسئول إلى نيّة فرنسا إعادة بناء مستشفى في غزة كان قد هُدم خلال الحرب بعد فتح المعابر وفك الحصار.
وأعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها من تقييد حركة الدبلوماسيين الفرنسيين في الأراضي الفلسطينية، ودعت قوات الأمن الإسرائيلية إلى احترام القانون الدولي.
وكانت العديد من الدول انضمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مطالبها لتجميد البناء في المستعمرات والقدس، من بينها روسيا وألمانيا والسويد.
وقالت المستشارة الألمانية انجليا ميركل "إنه في حال لم تجمد "إسرائيل" البناء في المستعمرات فإنها بذلك تؤدي إلى ضياع الديمقراطية".
