باريس - صفا
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، معارضة بلاده لأي هجمات تستهدف البنية التحتية المدنية والطاقية في إيران.
وأشار بارو في تصريح لإذاعة "فرانس إنفو"، يوم الثلاثاء، إلى التوترات في الشرق الأوسط والحرب التي تشنها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران.
وأوضح أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والطاقية "ستزيد الوضع سوءًا وتُصعّد التوترات وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانتقام".
وأضاف أن استهداف البنية التحتية في إيران سيزيد من خطر امتداد الحرب إلى المنطقة، ويُفاقم ارتفاع أسعار الوقود.
وجدد بارو دعوته لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه، مؤكدًا أن ضمان حرية الملاحة البحرية يخدم المصلحة المشتركة للجميع.
وأكد أن فرنسا تعمل من أجل "الحد من الآثار السلبية للحرب ودعم جهود الوساطة"، مضيفًا "هذه حربٌ لم نخترها، ونحن قلقون بشأن عواقبها".
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة التي منحها لإيران، فإن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الكهرباء والجسور بهدف شل البنية التحتية المدنية في البلاد.
وأضاف بشأن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق: "يمكن تدمير البلاد (إيران) بأسرها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة ليلة الثلاثاء".
ر ش
