web site counter

لجنة: الأسير أبو لبدة أصيب بالشلل بسبب الإهمال الطبي

أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى 2010 أن الإهمال الطبي كان السبب الرئيسي في إصابة الأسير محمد أبو لبدة بشلل كامل بعد أن كان يعاني من شلل نصفى بسبب التعذيب، مشيرة إلى أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة مرشحة للارتفاع.

وذكرت اللجنة في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الوزارة في غزة السبت بمشاركة عائلة الأسير أنه واحد من أربعين أسيراً يقيمون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة لصعوبة حالتهم الصحية وحاجتهم الشديدة والدائمة للمتابعة والعلاج.

 

وشددت على أن هؤلاء الأسرى لم يطرأ أي تحسن على حالتهم الصحية، وقالت:" الأخطر أن بعضهم قد ساءت حالته بشكل كبير خلال وجوده فيما يسمى المستشفى، وما هو إلا قسم للعذاب والمعانة ومحطة لإذلال الأسير المريض وابتزازه، وقتل نفسيته وتحطيم إرادته بتركه فريشه للأمراض تنهش في جسده الضعيف دون رحمه".

 

والأسير أبو لبدة من مخيم جباليا شمال قطاع غزة محكوم بالسجن لمدة 12 عاماً، ويقبع في سجن مستشفى الرملة منذ عدة سنوات، أمضى في سجون الاحتلال عشرة أعوام، وكان يعانى من شلل نصفى نتيجة التعذيب والظروف السيئة داخل السجون.

 

وحذرت اللجنة من أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة مرشحة للارتفاع في سجون الاحتلال نظراً لاستمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى الذين يزيد عددهم عن 1600 أسير مريض بعضهم يعانى من أمراض خطيرة جداً كالسرطان والفشل الكلوي والشلل.

 

وأعلنت اللجنة العليا لنصره الأسرى أنها ستقوم مساء اليوم مع نواب شمال قطاع غزة بزيارة تضامنية لمنزل الأسير أبو لبده.

 

إنقاذ من الموت

من جانبها، حملت عائلة الأسير سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة والمباشرة عن حياة ابنهم "محمد"، وناشدت المنظمات الدولية والصليب الأحمر ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ابنهم من الموت الذي يعانى منه في سجون الاحتلال.

 

وطالبت بإيفاد لجنة طبية خاصة لزيارته على وجه السرعة  للإطلاع على حالته، والعمل على الإفراج عنه وبشكل سريع.

 

وأوضحت عائلة الأسير بان ابنهم لم يكن يعانى من أي أعراض مرضية حين اعتقل في 2/7/2000، ولكنه تعرض إلى تعذيب قاسى خلال التحقيق بأبشع وسائل التعذيب مما أدى إلى إصابته بإعاقة في رجليه وأصبح غير قادر على الحركة بشكل جيد.

 

وقالت:" نظراً لإهمال علاجه بشكل متعمد ومقصود من قبل سلطات الاحتلال، وسوء الأوضاع المعيشية داخل السجون تدهورت صحته إلى أن أصيب بشلل نصفى وأصبح يتحرك على كرسي، ورفض أيضاً الاحتلال إطلاق سراحه، أو علاجه رغم انه أمضى أكثر من ثلثي مدة الحكم".

 

وطالبت العائلة بمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى، واستهتاره بالقانون الدولي الإنساني.

 

 

في ذات السياق، حمَّلت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن حياة الأسير أبو لبدة، مشيرة إلى أنه تعرض إلى تعذيب قاسٍ خلال التحقيق مما أدى إلى حدوث مشاكل لديه في العمود الفقري.

 

وذكرت الوزارة أن مصلحة السجون الإسرائيلية لم تكتف بما حل بالأسير أبو لبدة من شلل نصفي، فلم توفر له رعاية صحية خاصة أو علاج مناسب لحالته حيث كان يحتاج إلى جلسات علاج طبيعي.

 

وقالت :" إن الأسرى في سجون الاحتلال أعلنوا نيتهم تنفيذ عدة خطوات تصعيدية ضد إدارة السجون، احتجاجاً على تدهور حالة زميلهم المريض واستمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهم مما يعرض حياتهم للخطر".

 

وطالبت المنظمات الطبية الدولية بضرورة الإسراع بإرسال بعثة طبية إلى سجون الاحتلال لتفقد حالة الأسير أبو لبدة وكافة المرضى لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك