web site counter

لقاء بصيْدا لدعم الأقصى والمرابطين

صيدا - صفا

نظمت مجموعة من المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية واللبنانية في مدينة صيدا جنوب لبنان الأربعاء لقاءً تضامنيًا مع المسجد الأقصى والمرابطين فيه.

ويأتي هذا اللقاء كإطار لتقديم الأفكار والمقترحات العملية لنصرة القدس والمسجد الأقصى، خصوصًا في ظل ما يمارسه المستوطنون اليهود من اقتحامات لساحات المسجد، وفي الوقت الذي تفرض فيه قوات الاحتلال قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين إليه.

وأكد مدير المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية "هوية" ياسر قدورة أنّ الجميع معنيّ بما يحصل للمسجد الأقصى، وأن هذا اللقاء هو لقاء تشاوريٌّ للبحث في كلّ ما يمكن تقديمه للمسجد من أفكار ومقترحات.  

بدوره، أرجع ممثل تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا وجوارها فضل الله حسونة، الهستيريا الإسرائيلية في الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى إلى الخوف من الرؤية والتاريخ الذي ينكر وجود الاحتلال في فلسطين. 

وأشار إلى أنّ من بين الأساليب الناجعة لمحاربة الاحتلال هو توثيق قصص النجاحات والإبداعات الفلسطينية، والتفنّن بالمقاومة اللاعنفية والإبداعية.

من جهته، أوضح مسؤول قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية هشام يعقوب ما يجري من مخططات ضد القدس والأقصى، مطالبًا تكثيف التفاعل مع المقدسيين الذين يقفون كرأس حربةٍ في هذه الأيام في وجه الاحتلال دفاعًا عن الأقصى. 

في الختام، نظم المجتمعون وقفةً تضامنيّة أمام مبنى بلدية صيدا، معلنين تضامنهم مع المسجد الأقصى والمرابطين فيه، مستنكرين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق القدس ومقدساتها.

وأكدوا أن مسؤولية الدفاع عن القدس والأقصى لا تقع على أهل القدس وحدهم، بل هي مسؤولية دولية وعربية، رسمية وشعبية، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته.

وناشدوا المجتمع الدولي للتدخل لحماية الأقصى من محاولات التهويد، داعين الدول العربية والإسلامية إلى ممارسة كل أنواع الضغوط لكبح جماح التطرف الإسرائيلي بحق القدس ومقدساتها، وضرورة الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه مدينة القدس، لأنها عامل أساس في تثبيت أهلها فيها.

ووجه المجتمعون دعوة مفتوحة إلى كل القوى الفلسطينية لوضع نصرة المسجد الأقصى على رأس سلم الأولويات، واعتباره عنوانًا ومنطلقًا لتوحيد الصف وجمع الكلمة في مواجهة "المشروع الصهيوني".

وأكدوا على أهمية دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية في نصرة الأقصى، سواء في مجال الإرشاد والتوعية بخطورة الإجراءات الإسرائيلية، أو على صعيد التحرك الشعبي والجماهيري لإدانة هذه الاعتداءات والضغط على المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان.

وطالبوا الإعلام العربي والفلسطيني بضرورة إعطاء ما يجري في القدس والأقصى مساحة واسعة من التغطية الإعلامية، وتسليط الضوء على حجم الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد، معتبرين أن التغطية الإعلامية حتى الآن لم ترق إلى مستوى الحدث.

/ تعليق عبر الفيس بوك