كثيرا ما نسمع عن حدوث إشكاليات في دول كثيرة على خلفية عمليات تطوير البنى التحتية التي تقوم بها الحكومات خاصة لإقامة وإنشاء طرقات جديدة في مناطق سكنية، إلا أن الأمر بالصين مختلف تمام.
وتظهر صور نشرتها وكالات أنباء منازل عاند أصحابها حتى لا يتم إزالتها ما اضطر السلطات لتغيير مسار الشوارع بهدف إقامة المشاريع وعدم إعاقتها.
ومن هذه المنازل منزل يتكون من ثلاثة طوابق ينتصب في وسط طريق شُق حديثاُ في مقاطعة هونان في 16 مايو/آيار الحالي، ومنزل رفض أصحابه التخلي عنه أو الموافقة على هدمه، فبقي منتصباً في إحدى الشوارع نانيغ في مقاطعة قوانغشي في أبريل/نيسان الماضي.
كما تتضمن مبنى سكني ينتصب في وسط الشارع الذي شُق حديثاً في محافظة تشيجيانغ في نوفمبر/تشرين الثاني العام 2012.
فيما ينتصب منزل وحيدًا في مساحة شاسعة هُدمت فيها كل المنازل لشق إحدى الطرقات، وأيضا منزل رفض أصحابه الاستغناء عنه، فبقي منتصباً في وسط مساحة خُصصت لأعمال التطوير والإنشاء والبناء في مقاطعة تشونغتشينغ في غرب الصين عام 2007.
