قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن الإدارة الأمريكية غير منصفة في تعاملها مع الشعب الفلسطيني، وغير جادة في دعوتها للاحتلال الإسرائيلي لتخفيف الحصار عن قطاع غزة.
وأضاف الخضري في تصريح صحفي تلقت"صفا" نسخة عنه السبت أن "هذه الدعوة جاءت في سياق مساعدة "إسرائيل" على مواجهة تقرير غولدستون الذي يؤكد ارتكاب حكومة الاحتلال جرائم حرب ضد الفلسطينيين خلال الحرب على غزة".
وأضاف "أن هذه الدعوة جاءت خلال مشاورات بين واشنطن و"إسرائيل" حول سبل مواجهة تداعيات تقرير غولدستون، والتخفيف من حجم البشاعة التي تتسم بها صورة الاحتلال بعد الحرب ".
وحمل الخضري الإدارة الأمريكية والاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار حصار غزة للعام الرابع على التوالي، مبيناً أنها لو كانت راغبة بصدق في رفع معاناة الشعب الفلسطيني لمارست الضغط على الاحتلال لإنهاء هذا الحصار الذي يتناقض مع كل القيم والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
ولفت إلى أن حرص الإدارة الأمريكية على تجميل صورة الاحتلال ومواجهة التقرير الأممي الذي فضح جرائم "إسرائيل" ضد سكان غزة يجعلها شريكة "لإسرائيل" في سياساتها وجرائمها ضد الفلسطينيين.
وأكد أن رفع الحصار استحقاق إنساني وأخلاقي وقانوني يجب تحقيقه في أقصى سرعة، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته تجاه معاناة غزة المستمرة جراء الحصار والعدوان.
ودعا الإدارة الأمريكية لإعادة تقييم سياساتها تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الدعم المستمر من قبل أمريكا "لإسرائيل" في سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني يعزز من مشاعر الكراهية والإحساس بالظلم ولا يحقق الأمن والاستقرار والسلام.
وتساءل الخضري"كيف يمكن لأمريكا أن تفرض نفسها راعياً للسلام وهي تساند "إسرائيل" في جرائمها وفي حصارها المستمر لغزة والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين".
وقال "إن هذا كله يؤكد عدم وجود تغيير ملموس في السياسة الأمريكية تجاه علاقاتها بالعالم العربي والإسلامي وكذلك تجاه القضية الفلسطينية والسياسات الإسرائيلية".
