أظهرت دراسةٌ استندت إلى استطلاعات رأي في جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي، أن غالبية مواطني الاتحاد لا ينظرون إلى الولايات المتحدة كشريكٍ جديرٍ بالثقة.
وقالت مؤسسة "بيرتلسمان" في تحليلٍ لها إن رئاسة "دونالد ترامب تركت آثارًا عميقة. وقد شمل الاستطلاع أكثر من 18 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عامًا، وشمل عينةً تمثيليةً من المشاركين، أجرتها مؤسسة "نيرا داتا" للأبحاث في آذار/ مارس".
ووفقًا للدراسة، قال 58% من مواطني الاتحاد الأوروبي إن الولايات المتحدة ليست شريكا جديرًا بالثقة. وفي ألمانيا، كانت النسبة أعلى، حيث بلغت 73%، كما صرّح مُعدّ الدراسة، فلوريان كومر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
ورأى 31% فقط من المشاركين في الاستطلاع أن الولايات المتحدة هي الشريك الأهم للاتحاد الأوروبي.
وفي أيلول/ سبتمبر 2024، بلغت النسبة 51%، مسجلةً انخفاضًا قدره 20 نقطة مئوية.
وقال ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، أو 73%، إن على أوروبا أن "تسلك طريقها الخاص" بعد عقودٍ من العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة.
وخلصت المؤسسة إلى أن "الرئيس الأمريكي المثير للجدل وتصاعد التوترات الجيوسياسية قد حوّلا الرأي العام في أوروبا نحو مزيد من الاستقلال".
