قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن 163 لاجئًا فلسطينيًا من أبناء مخيم اليرموك في دمشق قضوا نتيجة الحصار المفروض على المخيم منذ570 يومًا، ونقص الرعاية الطبية، بينهم 64 قضوا في يناير الجاري.
وأوضحت المجموعة في بيان صحفي الثلاثاء أن الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية (القيادة العامة) على المخيم، وكذلك توقف إدخال المساعدات الغذائية إليه منذ شهر ونصف إلى انعدام مقومات الحياة فيه، ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال.
وأضافت أن هذا انعكس على سكان المخيم من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم للعودة إلى الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة من الأكل، والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم.
ونقلت المجموعة عن أحد سكان المخيم قوله إن الأوضاع داخل المخيم مأساوية للغاية، وتتجه إلى إعلان المجاعة، حيث بات الأهالي يفضلون الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار.
أما من الجانب الطبي، فقد ذكرت مصادر طبية في المخيم أنها سجلت أكثر من 105 حالات لمرض اليرقان بين الأطفال والنساء والكبار في السن بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية والنظافة العامة.
وحذرت الفرق الطبية بالمخيم من كارثة إنسانية قد تصيب أبناء المخيم، إذا ما استمر الحصار ومنع إدخال المساعدات الطبية والغذائية إليه.
وفي سياق آخر، أفادت المجموعة بأن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت الشاب سليم الصادق من أبناء مخيم العائدين في حمص، علماً أنه أحد أعضاء ما يسمى "كتائب البعث" المتواجدة في جامعة البعث بحمص.
وكانت مجموعة العمل وثقت أسماء 123 معتقلًا من أبناء مخيم العائدين، و26 ضحية قضت تحت التعذيب في السجون السورية.
