حذر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 من تصعيد المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية من استهدافها للمسجد الأقصى المبارك في ظل الحكومة الحالية.
وقال الشيخ صلاح في تصريحات صحافية الثلاثاء بمناسبة الذكرى ال42 لاحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى :" نخشى أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي " نتنياهو" بمغامرات مجنونة هستيرية لتنفيذ مخطط لبناء هيكل أسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك".
وأشار الشيخ صلاح إلى أن تاريخ "نتانياهو" الأسود وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني يجعله يخشى من ما تحمله الأيام القادمة من الأحداث المصيرية، قد تطال القدس الشريف والمسجد الأقصى.
وحذّر الشيخ صلاح أيضاً من أبعاد مخططات وممارسات المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية بحق المقدسيين، وأن المؤسسة الإسرائيلية تصعّد من إجراءات التطهير العرقي من جهة وتصعّد من اعتداءاتها على المسجد الأقصى من جهة أخرى.
ونوه الشيخ صلاح إلى أن الاحتلال يستعمل سياسة الترغيب لاستدراج بعض الأهل لبيع عقاراتهم، مقابل ملايين الدولارات ثمناً كل متر مربع في بعض العقارات الهامة.
وهذه الأرقام إن دلتّ على شئ - والحديث لصلاح - فإنما يدلّ على أن كل "الصهيونية العالمية" ومن ورائها المؤسسات الغربية وبالذات البروتستانت الصهيونيين قد احتشدوا بأموالهم وبإعلامهم وبسياساتهم لتهويد القدس المحتلة.
وتابع الشيخ رائد صلاح :" وفي نفس الوقت فإنّ الاحتلال الإسرائيلي بدأ يواصل ويكثّف ويطوّر من أساليب اعتدائه على المسجد الأقصى، طامعاً في أحلامه السوداء أن يهدم المسجد الأقصى، وأن يبني هيكلاً أسطورياً على أنقاض المسجد الأقصى، في هذه الأيام قام الاحتلال الإسرائيلي ببناء أكثر من مائة كنيس يهودي تحيط بالمسجد الأقصى من كل الجهات ".
وحول تصريح وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيلي يشاي" بأنه والحكومة الإسرائيلية سيدعمان كل مخطط استيطاني تهويدي في سلوان، قال الشيخ وصلاح: "قضية سلوان لن يحسمها أمثال ييشاي؛ لأنّ هذه المنطقة ثبت أنها كانت أقوى من كل الغزاة، وييشاي سيزول وستزول جعجعاته التافهة ويبقى حي سلوان حياً مقدسياً".
واستدرك الشيخ صلاح قائلاً:" إن هذا لا يعني أن نقف موقف الغافل أو المتفرج ، بل يجب أن نقوم بواجبنا لنصرة هذا الحي كجزء من واجبنا لنصرة القدس الشريف".
ـــــــ
ع ن/ ع ا
