web site counter

الحركة النسائية تنظم مسيرة تضامنية مع الأقصى

غزة-صفا
نظمت الحركة النسائية الإسلامية (حماس) في قطاع غزة الاثنين مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى المبارك، ورفضًا لما يمارسه الاحتلال من انتهاكٍ لحرمته ومنع المصلين من الصلاة فيه. وقالت القيادية في الحركة رشا العدلوني في كلمتها "لقد جئنا لنعتذر للأقصى عن عدم قدرتنا للوصول إليه أو الرباط فيه، ونحيي كل شهداء الأقصى الذين افتقدوا أسباب القوة فأبدعوا باصطناع قوة لم تخطر على بال أحد وهي الدعس". وأضافت أن" المستوطنين حاولوا دعس كرامتنا فأبى الشرفاء من الشعب الفلسطيني إلا أن يدعسوا قوتهم". ووجهت عدة رسائل لأمة المليار الذين نسوا أن الأقصى جزء من عقيدتهم فوجب عليهم نصرته والدفاع عنه، ثم إلى كل المتفاوضين والمتنازلين الذين يقفون عاجزين صامتين عما يحدث في الأقصى من تدنيس واقتحامات وهم لا يحركون ساكنًا. وخاطبت العدلوني المجتمع الدولي الذي يؤكد على الحريات الشخصية والدينية، وهو يتجاهل ما يمارَس بحق المسلمين من منعهم من حقهم الديني في الصلاة بالمسجد الأقصى أو حتى الوصول إليه. كما وجهت رسالة من حرائر فلسطين إلى الاحتلال الذي ظن أن اعتقال الشرفاء في الضفة ومحاصرتهم ونزع سلاحهم سيكسر إرادتهم، لكنه فشل في ذلك. وبينت أن ما يحدث في الأقصى ليس وليد الساعة فقد بدأ منذ أوسلو والاتفاقات المهينة التي تبعتها، لكن العدو الآن يطبق ما ورد في أوسلو، لأن الظروف الدولية والإقليمية والمحلية أصبحت مناسبة لذلك. من جهته، استنكر النائب في المجلس التشريعي مروان أبو راس خلال كلمته صمت العلماء المسلمين الذين عجت مكتبات العالم الإسلامي بمؤلفاتهم التي توضح أحكام الشريعة، وتَهاونِ الحكام المسلمين الذين باعوا الأقصى وقبضوا ثمنه.. على حد قوله. وأكد أن الأقصى جزء من الشريعة الإسلامية، وقد ربط الله في قرآنه الحكيم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في سور الاسراء، لافتًا إلى أن "الاحتلال يتمرجل على نساء القدس وأطفالها ويعتقل الصبية والشبان دونما يردعه أحد ممن يحيطون به من المسلمين الذين يمتلكون أسباب القوة". وبين أن حرائر القدس يضربن أروع الأمثلة في التحدي والتصدي لمن يقتحمون الأقصى ويدنسون حرمته، مثمنًا جميع الجهود التي تبذلها نساء غزة، رغم الحصار والتضييق المستمر على القطاع للوقوف بجانب أخواتهن في المسجد الأقصى، ونصرتهن في ظل العجز الذي يبديه رجال الأمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك