web site counter

نظمها منتدى الإعلاميين

وقفة تضامنية بغزة مع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال

غزة - صفا

نظّم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الأحد، وقفةً تضامنية مع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.

وشارك بالوقفة التي نُظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة صحفيون وإعلاميون ممثلون عن وسائل الإعلام ومؤسسات صحفية حاملين لافتات تدعو للإفراج عن الصحفيين وتوفير حماية دولية لهم، وأخرى تدعو للتوقف عن اغتيالهم واستهداف مقارهم الإعلامية.

وقال الصحفي محمد ياسين في كلمة ممثلة عن منتدى الإعلاميين: "نقف اليوم مع زملائنا الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضًا لسياسة الاعتقال بحقهم، حيث يتعرضون لتعذيب نفسي وجسدي".

وأضاف أن الاحتلال لن يستطيع بسياساته العدوانية حجب الصورة والكلمة أو تغييبها.

وأكد ياسين أن الاحتلال الذي اغتال ما يزيد عن 200 صحفي خلال حرب الإبادة على غزة لن يفلح في كسر أقلام الصحفيين أو أن يحطم عدساتنا، مشددًا أن رسالة الصحفيين ستبقى الأوضح والأنجع في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ونقل مظلوميته.

وأوضح أن الاحتلال يضرب كل المواثيق والأعراف الدولية في عرض الحائط باستمراره في اعتقال الصحفيين، مطالبًا المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية للقيام بواجبها والضغط على الاحتلال للإفراج الفوري والسريع عن نحو 50 صحفيًا ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال.

من جهته استعرض الصحفي المحرر من سجون الاحتلال عماد الإفرنجي تجربته المريرة في اعتداء الاحتلال وقمعه المتواصل للأسرى وخاصةً الصحفيين منهم، مؤكدًا أن جرائمه لن تستطيع كسر إرادة شعبنا الفلسطيني.

وشدد الإفرنجي على أن الأسرى بحاجة لإرادة وطنية لفضح جرائم وممارسات الاحتلال بحقهم، ورد فعل سياسي ووطني مؤثر تجاه قضايا الأسرى لنصرتهم والضغط للإفراج عنهم.

ووجه رسالة للصحفيين قائلًا: "يجب أن ننتصر لزملائنا القابعين خلف القضبان؛ أنتم الأمل، إياكم أن يقول أحدكم أنني لا أستطيع؛ نستطيع فعل كل شيء وأن نكون منبرًا إعلاميًا وننصر أسرانا وأن ننقل مظلوميتهم للعالم أجمع".

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك