web site counter

الجبهة العربية الفلسطينية تدعو لكسر حصار غزة

دعت اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية في ختام دورة اجتماعات ترأسها أمينها العام جميل شحادة كافة الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما أصاب شعبنا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، والعمل من أجل البدء باعمار القطاع وبناء ما دمره الاحتلال. 

وتوجهت اللجنة، إلى المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه شعبنا في القطاع ورفع الحصار الظالم والجائر الذي أدى إلى حالة من الشلل في كافة مناحي الحياة وبدأ ينتج كوارث على كافة الصعد في ظل إصرار إسرائيل على ممارسة إجراءاتها اللانسانية.
 
وتوقفت اللجنة المركزية أمام ما تم خلال جلسات الحوار الثنائية بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، وثمنت الجهد المصري المبذول في سياق إنجاح الحوار الفلسطيني للوصول إلى اتفاق وطني ينهي حالة الانقسام، داعية إلى مواصلة هذا الدور.
 
وأكدت اللجنة أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية استحقاق وطني يتوجب تنفيذه في موعده المقرر قبل 25 يناير القادم، وهذا ما تم التوافق عليه في جلسات الحوار الشامل في آذار الماضي في القاهرة .
 
وتوقفت اللجنة أمام كافة التطورات والتداعيات التي أعقبت قيام حكومة اليمين المتطرف في "إسرائيل" بزعامة بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته المتطرف "افيغدور ليبرمان"، وتراجع هذه الحكومة عن الأسس التي تحكم مفاوضات التسوية سواء حل الدولتين أو وقف الاستيطان.
 
وثمنت اللجنة المركزية قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات مع "إسرائيل" إلى حين إقرار "إسرائيل" بالقبول بحل الدولتين ووقف الاستيطان كمقدمة ضرورية لاستئناف المفاوضات.
 
ورأت اللجنة المركزية أن الموقف الدولي المتمثل بالموقف الأوروبي الذي ظهر خلال التصريحات الأخيرة والموقف الأمريكي الذي عبر عنه الرئيس بارك أوباما في القاهرة ودعوته إلى وقف الاستيطان خطوة هامة يتوجب تعزيزها والعمل على تطويرها.
 
وقالت إنها ترى أن الخطاب الأخير لنتنياهو يكشف مدى صعوبة المواجهة في المرحلة المقبلة، على اعتبار أن ما قدمه تحت عنوان رؤيته للسلام إنما هو رؤية لتأجيج الصراع في المنطقة وخطاب إعلان حرب على شعبنا.
 
وعدت تصريحاته حول اللاجئين ومدينة القدس والاستيطان والدولة الفلسطينية هو نسف لكل الاتفاقيات السابقة وتنكر لكافة الحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة والتي أكدتها المواثيق والقرارات الدولية.
 
ودعت اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية الدول العربية إلى تحديد فترة للقبول بمبادرة السلام العربية وإعلان "إسرائيل" صراحة التزامها بتنفيذ استحقاقات السلام.
 
وتوقفت اللجنة أمام الجهود المبذولة لعقد المؤتمر العام لحركة (فتح) باعتبار أن عقد هذا المؤتمر يعكس نفسه على مجمل الحالة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة اهتمامها بعقد المؤتمر ومعالجة المشاكل الداخلية لفتح لما سيشكله ذلك من دعم للحالة الوطنية الفلسطينية.
 
وبشأن المخطط الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس وعزلها، أكدت الجبهة أن هذا المخطط ماضٍ ويسير بخطى متسارعة لفرض أمر واقع في مدينة القدس تحول دون تحقيق حلم شعبنا في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
 
ودعت جماهير شعبنا وقواه الوطنية إلى تكثيف جهودهم للدفاع عن مدينة القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية وكشف الممارسات الإسرائيلية ومخططاتها، كما وتتوجه إلى الدول العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس بالقيام بدورها في الدفاع عن مدينة القدس وسكانها وبذل المزيد من الجهد للوقوف في وجه مشروع التهويد.

/ تعليق عبر الفيس بوك