web site counter

الأونروا تطلق مناشدة الطوارئ لهذا العام ب322 مليون$

أطلقت وكالة الغوث الدولية نداءها العاجل للطوارئ للعام الحالي 2010، وذلك بقيمة تزيد عن 322 مليون دولار لتغطية أنشطتها الإغاثية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقالت الوكالة في بيان صحافي إن ممثلين عن الوكالة - بحضور مديرة عملياتها في الضفة بربارة شينستون ونائب مدير عمليات غزة سبساتيان ترايفز- والمانحين الرئيسيين لها عقدوا اجتماعاً في القدس المحتلة أمس الأربعاء، حيث أطلقت مناشدة الطوارئ للعام الحالي.

وتبلغ قيمة مناشدة الطوارئ من أجل الأراضيالفلسطينية المحتلة في عام 2010 ما مجموعه 73,049,589 مليون دولار للضفة إضافة إلى مبلغ 249,587,143 مليون دولار للقطاع.
 
وتحصلالأونروا على تمويلها بالكامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية التي تقدمها الدولالأعضاء في الأمم المتحدة، وتبلغ ميزانيتها للعامين 2010 – 2011ما يعادل 1,23 مليار دولار، لتغطية برامجها وتوفير الخدمات لنحو 4.7 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمس.

وتأتي هذه المناشدة بعد عام من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث استمع المانحون إلى شرح من قبل مسئولي الوكالة حول الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة المحاصر، في ظل البطالة وانعدام الأمن الغذائي والتدهور الاجتماعي والاقتصادي.
 
وأشار ترايفز إلى أن أكثر من ثلثي ضحايا الاعتداء الإسرائيلي كانوا من النساء والأطفال،وبأن الدمار الذي طال الممتلكات العامة والخاصة جاء واسعاً، وحث المجتمعالدولي على العمل على إنهاء الحصار المفروض على غزة.

وقال إن أنشطةالأونروا تهدف للتخفيف من آثار الفقر والبطالة في القطاع وتوفير الغذاء وفرصالتوظيف الطارئة وتقديم المساعدة التي تهدف الوصول إلى الأشد فقراً.
 
وأضاف أن الوكالة ستعملوبشكل عاجل على مساعدة الذين دمرت بيوتهم بسبب الحرب، محملاً الحصار الإسرائيلي الحصار المفروضعلى غزة مسئولية إعاقة جهود إعادة الإعمار التي تقوم بها.
 
وأكد أن الأونروا ستستمر بتوفير الخدمات الأساسية بما في ذلك الصحةوالتعليم، وعقد الألعاب الصيفية السنوية مرة أخرى من أجل أطفالالقطاع والتي تهدف إلى التخفيف من الصدمة النفسية التي يعاني منها نسبة كبيرة من الشباب.
 
من جانبها، تحدثت شينستون عن الظروف التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة، حيث عمل تقطيع أوصالها وقيود الحركة والتضييق والجدار العنصري فيها على مضاعفة مشكلة التهميش الاقتصادي والاجتماعي.

وذكرت أن الوكالة ستعمل من أجل التخلص من الآثار السلبية لتلك الظروف على اللاجئين الفلسطينيين، وستسعى إلى معالجة الأثر النفسي للعنف والإغلاق والظروف الصعبة، علاوة على توفير خدمات ميدانية متنقلة للمجتمعات والسكان المعزولينالذين هم عرضة لخطر التشريد في الضفة.

وأكدت أن الأونروا ستضغط على المجتمع الدولي من أجل حل الصراع الذي طال أمد انتظارحله ومن أجل رفع الحصار على غزة ودعم جهودها الرامية إلى تمكين التنميةالبشرية للاجئين الفلسطينيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك