اشتبهت أوساط إسرائيلية ومنها منظمة بيتسيليم بقيام جنود الاحتلال وليس قطعان المستوطنين بالعبث بمقبرة قرية عورتا شرق نابلس بالضفة الغربية، وطالبت بتحقيق داخلي في صفوف جيش الاحتلال.
وتقدمت على إثر ذلك منظمة "بتسيلم" بطلب الى الشرطة الإسرائيلية والجيش للشروع بالتحقيق في الحادث على الفور وملاحقة الفاعلين.
وأشار المركز في طلبه الى انه ليس معروفا حتى الآن ما إذا كان الجنود أو المستوطنون هم من قام بتنفيذ هذه الأعمال في المقبرة الإسلامية، ولكن، وفي كل الأحوال، تقع على عاتق الجيش مسؤولية، ليس فقط توفير الحماية للمستوطنين، وإنما أيضا الحفاظ على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسئولين عسكريين في جيش الاحتلال أن المسئولين في الجيش ينظرون بخطورة إلى احتمال تورط الجنود بهذا الحادث بعد أن أنكرت الجمعيات التي تنظم رحلات إلى ما يعتقد المستوطنون أنه قبور الحاخامات اليهود في نابلس قيام مصلين يهود بتدنيس المقبرة الإسلامية في قرية عورتا.
ونوهت الصحيفة العبرية إلى أن الدلائل تشير إلى تورط جنود إسرائيليين يرافقون المصلين اليهود بهذه الأفعال المشينة.
