وعدت الجبهة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس، هذا القرار بأنه يعطي مؤشراً على التوجه لدى الحكومة اليمينية المتطرفة في تعاملها مع الاستيطان ومستقبل المفاوضات السياسية، وهو خطوة لتطوير المستوطنات.
وقالت :"إن قرار الاحتلال هذا يندرج في ظل سياسية العدوان المستمرة على الشعب الفلسطيني، ووضع العقبات أمام عملية السلام في المنطقة عبر قراراتها المتتالية والاستمرار بالبناء الاستيطاني".
وأضافت:"استقبلت حكومة الاحتلال المبعوث الأميركي إلى عملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل، بهذا القرار لتؤكد للعالم أجمع أنها مستمرة في تحد الإرادة الدولية، وضربها بعرض الحائط لكافة المساعي الهادفة إلى استئناف المفاوضات".
وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإلزام حكومة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ،محذرة من مغبة التعاطي معها كدولة فوق القانون.
من ناحية أخرى، أدانت الجبهة إجراءات الاحتلال بمحافظة الخليل وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين بالاعتداء على المواطنين الأبرياء ، ومصادرة أراضيهم.
ودعت الجبهة إلى تفعيل العمل الجماهيري والنضال الشعبي ضد هذه الإجراءات لفضح حكومة الاحتلال، ووضع العالم بصورة الإرهاب والتطرف الإسرائيلي.
