قررت النيابة العامة الإسرائيلية الأربعاء إغلاق الملف القضائي ورفض التهم الموجهة من قبل رئيس بلدية مدينة رهط بالنقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 ضد اليهودي المتطرف وعضو حزب الاتحاد الوطني الإسرائيلي "باروخ مارزل" بشبهة تهديده بالقتل.
وردت النيابة الإسرائيلية على رسالة كان عضو الكنيست العربي الشيخ إبراهيم صرصور قد أرسلها للمستشار القضائي لحكومة الاحتلال ميني مزوز بأنه تم إغلاق الملف بعد فحص أقوال مارزل.
وحسب بيان لمكتب صرصور، أكدت النيابة العامة الإسرائيلية انه تم تقديم شكوى في هذا الموضوع من قبل رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان، حيث تم التحقيق مع المتطرف مارزل الذي نفى جميع التهم المنسوبة إليه، مشيرا إلى انه لم يهدد أبو صهيبان بالقتل.
ودان الشيخ صرصور قرار النيابة الإسرائيلية قائلاً: "لم استغرب هذا القرار والذي تجاهل التهديد الصريح بالقتل الذي وجهه المدعو مارزل لرئيس بلدية رهط، وأعتبره منسجماً تماماً مع الخط المنهجي الذي تتبعه النيابة في كل ما له علاقة بالتهم الموجهة ضد ضالعين بالإعتداء على مواطنين عرب ، وما قراره بإغلاق الملفات ضد المتهمين على خلفية أحداث هبة الأقصى والقدس 2000 ببعيد".
يذكر أن الشيخ النائب كان قد حذر من زيارة المدعو باروخ مارزيل لمدينة رهط وأعتبرها استفزازية ، جاءت لخدمة أيدلوجية اليمين المتطرف في إسرائيل ولأفكاره الفاشية والعنصرية ، ولزيادة حالة الاحتقان في العلاقة بين اليهود والعرب في البلاد.
وكان اليهودي المتطرف باروخ مارزل الذي يعرف بعدائه للمواطنين العرب كال التهم للحركة الإسلامية في الداخل وهدد بقتل رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان خلال مقابلة أجراها معه موقع بانيت الإخباري المحلي في الأراضي المحتلة عام 1948 .
وقاد "مارزل" حملات عديد ووقف على راس وفود يهودية أثناء جولات استفزازية في العديد من المدن العربية في الداخل بزعم الوقوف عن كثب على البناء غير المرخص، حيث شهدت تلك الجولات مواجهات عنيفة بين العرب واليهود والشرطة الإسرائيلية التي ترافقهم بهدف الحماية.
