قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء إن حكومته معنية باستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لكن دون أي شروط مسبقة لذلك، داعيًا السلطة الفلسطينية إلى التجاوب أيضًا.
ونقل الموقع الالكتروني لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن نتنياهو قوله: "المفاوضات التي ندعو إليها مع الفلسطينيين ستأخذ أمن الشعب الإسرائيلي بعين الاعتبار"، موضحًا إن الحكومة الإسرائيلي ستنشر معطيات حديثة حول تفاقم التحريض على الإسرائيليين من قبل السلطة الفلسطينية.
من ناحتيه، دعا وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك القيادة الفلسطينية إلى تنفيذ جميع قراراتها بما في ذلك وقف "التحريض"، زاعمًا أن "إسرائيل" ستواصل الدفاع عن نفسها وشعبها وأن السلام هو مطلب الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على حد سواء.
وتزامن تصريحات نتنياهو وباراك هذه، مع زيارة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي يصل مساء اليوم إلى الأراضي المحتلة عام 1948 في خطوة تهدف إلى دفع مفاوضات التسوية وتقريب وجهات النظر.
وكانت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أوقفت مفاوضاتها مع الاحتلال في أعقاب تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية لما أبداه من مواقف متطرفة ومعارضة للعديد من القضايا التي بحثها عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ايهود اولمرت.
