اسطنبول - صفا
أعلن الملتقى الأول للهيئة الشعبية العالمية لدعم قطاع غزة الذي عقد أعماله على مدار يومين في مدينة اسطنبول التركية عصر الأحد، عن تشكيل الهيئة الشعبية لدعم غزة وتشكيل مكتبها التنفيذي. وقرر المجتمعون في الملتقي إطلاق حملة لجمع مبلغ مليار دولار لإعادة تأهيل قطاع غزة، مع اكتتاب مبلغ منه بقيمة 100 مليون دولار لمجالات الدعم المختلفة وعلى الأخص الإيواء والإغاثة العاجلة. ودعا المجتمعون في ختام أعمال الملتقي، إلى تفعيل حملات الإغاثة وتسيير قوافل كسر الحصار والاستمرار في الحملات والأنشطة الدولية المؤيدة لغزة والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وأكدوا على ضرورة اتخاذ جميع التدابير القانونية أمام المحاكم المحلية والدولية حيثما أمكن لملاحقة مسئولي الاحتلال ضد جرائمهم ضد المدنيين في قطاع غزة. وحث المجتمعون حكومة الوفاق على تحمل مسئولياتها تجاه قطاع غزة ومواطنيه كل حسب حاجته بلا تمييز ولا تفرقة وأن تتحمل المسئولية في رفع الحصار والعمل على إقامة الميناء والمطار كحق إنساني للفلسطينيين. ودعا هؤلاء مصر إلى فتح معبر رفح الشريان الرئيسي لقطاع غزة وإدخال المساعدات ومواد البناء اللازمة للاعمار والقوافل الإنسانية بصورة عاجلة لتلبية احتياجات مواطني القطاع وفي مقدمته تسهيل خروج الجرحى وأن يصبح سفر أهل القطاع أمرا طبيعيا. وكان شارك في الملتقي 250 شخصا من 35 دولة يمثلون اكثر من 70 مؤسسة برعاية جمعية قطر الخيرية وتضمن بحث أوراق عمل تتناول العدوان الإسرائيلي وما خلفه من أوضاع إنسانية متدهورة لسكان قطاع غزة. من جانبه أكد أمين أبو راشد رئيس حملة الوفاء الأوروبية أن أهمية عقد الملتقي تنبع من كونه أول تحرك عملي بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجاء بمبادرة أهلية بحتة، مشيرا إلى ان الحملة تعهدت بمبلغ 2.5 مليون دولار. وذكر أبو راشد أننا ننظر إلى دورنا في اوروبا كدور رئيسي ومساند لدعم صمود قطاع غزة ونعتبر أنه إذا كان معبر رفح رئة لغزة فإننا في أوروبا الرئة الثانية التي يتنفس منها القطاع. وافتتحت أعمال الملتقي أمس مساء السبت بهدف توحيد الجهود الشعبية في تقديم يد العون لقطاع غزة وتنظيمها والإسراع في إيصال المساعدات للمحتاجين وتحديد احتياجات القطاع في كافة المجالات وتحديد أولويات العمل من خلالها. وشهد الملتقى عرضاً لجهود قافلة "أميال من الابتسامات" التي تضم أكثر من (50) هيئة خيرية في أكثر من 15 دولة.
