وصل وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك ظهر الأحد إلى تركيا في زيارة عمل رسمية تستمر ليوم واحد فقط بعد كانت مقررة لأربعة أيام وذلك في ظل أزمة العلاقات التي عصف بالبلدين خلال الأسبوع الأخير.
وقالت مصادر إعلامية تركية صباحا: "إن حملة تظاهرات احتجاجية من المقرر أن تنطلق اليوم في تركيا تزامنًا مع زيارة وزير جيش الاحتلال".
وأوضحت المصادر أن العديد من منظمات حقوق الإنسان توجهت بطلب إلى القضاء التركي لإلقاء القبض على وزير الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية خلال الحرب على غزة قبل نحو عام.
ونقلت صحيفة "حُريت" التركية أن الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان رفضا طلبًا بعقد لقاء مع "باراك" التي ستقتصر زيارته على لقاء نظيره التركي محمد وجدي غونول ووزير الخارجية أحمد داوود اوغلو ورئيس هيئة الأركان.
وأشارت الصحيفة إلى أن "الاعتذار الإسرائيلي الرسمي لتركيا أنقذ زيارة "باراك "المخطط لها مسبقًا لأنه لولا هذا الاعتذار لألغت تركيا الزيارة كلها".
وستدور مباحثات براك مع المسؤولين الأتراك حول سلسلة موضوعات أمنية وسياسية ولا سيما طرق دفع عملية التسوية قدما والتهديدات الإقليمية بما في ذلك الملف النووي الإيراني.
