اتهم حزب التحرير السلطة الفلسطينية في رام الله بأنها "تعمل على ابتزاز المواقف السياسية من خطباء المساجد وتهددهم في أرزاقهم"، موضحاً أنها "تفسد على الناس عبادتهم" بمحاولة تحويل خطبة الجمعة إلى "مناسبة سلطوية".
وقال الحزب في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الأحد :" بعد أن فرغت جعبة السلطة من الأبواق الناطقة باسمها في الفضائيات، وبعد أن أفلست الحجج التي تبرر سقوطها المدوي، عمدت إلى منابر رسول الله صلّى الله عليه وسلم للتطاول عليها وتحويلها إلى مؤتمرات صحفية تلقى من خلالها بيانات سلطوية باطلة".
وأوضح أن السياسة الرسمية ضد المساجد تسعى إلى السيطرة على المساجد، ومحاربة الموظفين في الوظائف العمومية وفصلهم من وظائفهم بسبب انتماءاتهم وابتزازهم في أرزاقهم، كما أنها تصدت للخطباء لتمنعهم من قول الحق وتحويلهم إلى أبواق لها، حسب البيان.
وأشار الحزب إلى خطبة الجمعة الأخيرة بعد فرض وزارة الأوقاف خطبة عنوانها "إن جاءكم فاسق بنبأ"، في سعيها للدفاع عن الرئيس محمود عباس، ووزعت الخطبة على جميع الخطباء.
وذكر أن "مسئولي الأوقاف في الضفة اجتمعوا بالخطباء، لابتزازهم ولإجبارهم على إلقائها، وتهديد من يرفض منهم بقطع الأرزاق، حتى وصل الأمر بوزير الأوقاف أن طالب الخطباء في الاجتماع أن يكونوا مدافعين عن السلطة ورئيسها قائلاً لهم (من يأكل من مغرفة السلطان يجب أن يضرب بعصاه)".
ودعا إلى الوقوف في وجه ما أسماه "الحرب الصريحة المعلنة على المساجد، وعلى صلاة الجمعة وعلى خطبتها، وألا يمرروا برامج السلطة في مساجد الله".
