كثف قراصنة الانترنت الأتراك هجماتهم على المواقع الالكترونية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة ونجحوا باختراق موقعين كبيرين رداً منهم وبطريقتهم على الإهانة التي تعرض لها سفير بلادهم لدى "إسرائيل" أحمد أوغو تشليكلول الأسبوع الماضي.
وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن القراصنة الأتراك نجحوا باختراق موقعين إسرائيليين خلال الأسبوع الماضي أحدهما موقع "مووما" الموسيقي الذي يحظى بعدد زيارات كبيرة من قبل الجمهور اليهودي الإسرائيلي.
ونجح قراصنة الانترنت بإغلاق مواقع إسرائيلية، حيث استبدلوا من خلالها صفحاتها الرئيسة بصور وشعارات كتبت باللغة التركية هاجموا من خلالها ما أسموه بالاضطهاد الإسرائيلي وعنصرية الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وكتب الأتراك على الصفحة الرئيسية للموقع الموسيقي "كفى احتلالاً لفلسطين، سوف نواصل جهودنا لوقف الاضطهاد"، إلى جانب صورة للرئيس المصري محمد حسني مبارك تذيلت بسيوف حادة وعلى جبينه رسمت نجمة داوود الزرقاء (العلم الإسرائيلي).
وطالت عملية الاختراق موقع "جيروزاليم أون لاين" الإسرائيلي الناطق باللغة الانجليزية والذي ألغيت صفحته الرئيسية ووضعت مكانها صورة بطل مسلسل وادي الذئاب الذي أثار سخط الأواسط الإسرائيلية عند عرضه إلى جانب شعارات منددة بالعلاقات الإسرائيلية –التركية.
وقالت القناة الثانية الإسرائيلية :إن "خلفية هذه الهجمات على المواقع الالكترونية الإسرائيلية هي الإهانة التي تعرض لها السفير التركي لدى إسرائيل على يد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي الذي تعمد إهانته على خلفية بث المسلسل التركي واد الذئاب وتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي اتهم "إسرائيل" باستعمال القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين.
وكان السفير التركي في تل أبيب أحمد أوغوز تشليكول تعرض إلى إهانة خطط لها وزير الخارجية الإسرائيلي "أفغيدور ليبرمان" ونائبه "داني أيالون" اللذان أجبرا السفير على الجلوس على أريكة منخفضة في حين جلس الموظفون الإسرائيليون على كراسي عالية في خطوة تهدف إلى إهانته.
وأثارت "إهانة" السفير غضب القادة الأتراك وأدت إلى أزمة حادة بالعلاقات بينهما، حيث هددت الأخير بسحب سفيرها في حال لم يعتذر الاحتلال خلال ساعات عن إهانته.
ورضخ الاحتلال للمطالب التركية وقدم اعتذارا رسميا للسفير التركي عن ما تعرض له خلال اجتماع في مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلية التي استدعته للتشاور حول مسلسل تركي أثار غضب الإسرائيليين بعد أن صورهم على أنهم خطافي أطفال رضع .
